النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

هل مصيرنا التصفيق والإعجاب للغير

رابط مختصر
العدد 9277 الاربعاء 3 سبتمبر 2014 الموافق 8 ذو القعدة 1435

ثلاثة طيور تقف على الشجرة، فقرر واحد منها أن يطير، فكم بقى من الطيور على الشجرة؟ الجواب طبعاً بقي ثلاثة، لأن واحداً منها قرر أن يطير ولم يطر بالفعل، وبالتالي لم يتغير شيء من واقع الحال هنا ليسأل منا نفسه، كم مرة قرر أن يفعل شيئا ولم يفعله؟ فبقى الحال على ما هو عليه وربما بشكل أسوأ. تلك المقدمة والتساؤلات التي ذكرتها تتناسب مع وضعنا الرياضي وبالتحديد كرة القدم، فمنذ متى ونحن نسمع ونقرأ التصريحات الرنانة بأن هناك خططا واستراتيجيات كثيرة سوف نشهد نتائجها مستقبلاً، والحقيقة لا أعلم متى سيكون ذلك المستقبل الذي طال انتظاره. هنا لابد ونعلم أن القرارات التي نتخذها إنْ لم تكن فيها النوايا صادقة فإننا بذلك لن نتقدم ولا خطوة الى الامام، وسنكتفي فقط بإعجاب منهم سبقونا، كما أننا سنواصل دورنا الذي اعتدنا عليه وهو التصفيق فقط لكل تطور وتقدم يقوم به غيرنا. نعم نحن أصبحنا فقط نعجب ونصفق، ولا نعلم متى يأتي دورنا ويتم التصفيق والإعجاب بنا، ذلك الأمر اصبح بالنسبة لنا أمر مخجل للغاية، كرة القدم البحرينية لم تحقق الى اليوم بطولة واحدة بمعنى البطولة الحقيقية، أين نحن اليوم من الحصول على البطولات الآسيوية، وأين أنديتنا من بطولة الأبطال الآسيوية، وأين موقع منتخباتنا للفئات العمرية، وأين الملعب الكبير الذي سمعنا عنه، وأين وأين وأين؟ بالطبع وكما ذكرت بأننا نمني النفس بأن يغبطنا الآخرون، ولكن الحقيقة هي أننا أصبحنا في واقع المتفرجين فقط، والمتفرج دائماً يتمنى ان يكون موقع من يتفرج عليهم، فالاكتفاء بالإعجاب والتصفيق يجعل من الانسان أحياناً أن يصاب بمرحلة من الإحباط، خاصة متى ما كانت كل المقومات موجودة له في تحقيق النجاح، ونحن ولله الحمد نمتلك المقومات التي ربما تفوق بكثير أكثر من الذين اليوم سبقونا وكنا نحن السباقون. نعم نطالب بوضع أهداف حقيقية تكون النوايا هي من تحركها، حينها سوف نثبت بالفعل أننا نمتلك العنصر البشري، الذي أكد وفي الكثير من المجالات علو كعبه، فهل يأتي اليوم وبدل أن نكون مصفقين فقط نكون ممن يصفق لهم، الله كريم، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها