النسخة الورقية
العدد 11028 الأربعاء 19 يونيو 2019 الموافق 16 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

معكم دائماً

صباح الواتساب!!

رابط مختصر
العدد 9275 الاثنين 1 سبتمبر 2014 الموافق 6 ذو القعدة 1435

تمثل كرة القدم في حياة الشعوب ثقلا اجتماعيا خطيرا مؤثرا في سلوكيات الناس ومحبي هذه اللعبة المجنونة مما افرد لها حيزا كبيرا بين الاوساط الرسمية والشعبية، فليس غريبا أن نشاهد صراعا سياسيا اقتصاديا سببه «كرة القدم» وهذا الواقع نعايشه يوميا خاصة بين الدول الكبرى التي تتنازع من اجل استضافة كبرى بطولات العالم ولم تعد المنافسة محصورة داخل المستطيل الاخضر حيث تجاوزت ذلك فأصبح الصراع دائرا بين الهيئات والاتحادات من اجل كسب ود هذه اللعبة الاكثر انتشارا. وفي عالمنا الرياضي اليوم نرى العديد من المناسبات التي ساهمت فيها «اللعبة» بتنقية الاجواء بين كثير من الشعوب ولعبت ايضا في ازالة الحساسية والتغلب على التوترات الناشبة بسبب نتائج الكرة، فهذه الرياضة لها خصوصيتها ولا احد يختلف على قوتها وجاذبيتها دون كل الرياضات الاخرى! `79; حرصت أن ابدأ الزاوية بهذه المقدمة لان الساحة الرياضية الآن لا تقبل اي انتكاسات واحباطات جديدة فلسان حال جماهيرنا يقول دائما كفاية ما حدث، وعلينا ان نتغلب على اخطاء الماضي ونفتح صفحة جديدة، فهناك العديد من القضايا اليومية التي تشهدها الساحة سواء كانت محلية او خارجية فمثلا لانريد ان نسمع او نقرأ عن الخلاف السنوي والمزمن ق بين الاتحاد والرابطة منذ تأسيس رابطة لدوري المحترفين حيث ظل الخلاف قائما حول من يقود الآخر في دوري المحترفين الذي نستعد لاستقباله و وقد لفت انتباهي وصف الخلاف سابقا كأنها بين( فرعون وعون) كما نشر وهذه تمثل نقطة خطيرة تهدد الكيان الكروي إذا كنا نريد تصليح ومعالجته بالصورة الصحيحة وبالنوايا الحسنة فالخلاف في الرأي لايفسد للود قضية ولكن الخلاف بين المؤسسات تعتبر كارثة يجب أن تتوقف فورا حتى لاتتفاقم الأمور وتزداد تعقيدا وهذه نصيحة العبد لله قبل ضربة البداية وقضية الحضور الجماهيري والتشفير ستفرض نفسها مرة اخرى.. أقول نحن مازلنا هواة في كل شيء فمن الصعب أن تحل أزمة الحضور الجماهيري بالصورة المطروحة فالقضية ليست قضية الجماهير هناك فكر ناقص سواء في القاعدة ( الأندية والهيئات الرياضية )!! وقد شهدت الساحة الكروية نشاطات حافلة وما نريد طرحه هو من يريد العمل يستطيع أن يعمل ومن يريد المنظرة والبهرجة الإعلامية يستطيع فأكثرهم هذه الأيام الكل يستغل الموجة ويغني على ليلاه فقد استعدت الاندية من الحضور بعد جولات اوربية استمتعوا باجواءها.. بكل صراحة أقول وبمنتهى الصدق علينا أن ندعم نوايا الحسنة ولا ندخل في قضايا جانبية هامشية لا محل لها من الأعراب.. فالأسرة الرياضية التي تأتي على رأس العمل في الهيئات الرياضية يجب ان تكون لديها جميعها لديها حسن النوايا لان العمل هنا تطوعي ومن يخالفني عليه بأن يرحل ويترك المجال لغيره..ومع ألف سلامة وقد لفت انتباهي رسالة بعثها لي زميل قديم يقول بان الامثال القديمة تغيرت مع الوضع الحالي في زمننا اليوم فمن جد وجد ومن تخرج قعد، وأصغرمنك بيوم اعلم منك بعشرين سنة !! وياخبر بفلوس وبعد دقائق تلقاه بالواتساب .. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها