النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

معكم دائماً

الجمهور اللاعـــب رقـــم 12معكـــم دائمــاً­

رابط مختصر
العدد 9274 الاحد 31 أغسطس 2014 الموافق 5 ذو القعدة 1435

قديما كنا نقول ان الجمهور هو اللاعب رقم 12 عندما كانت فترة الهواية، واليوم اصبح الجمهور اكثر وعيا فهو يشارك ويتحمل المسؤولية كون البعض منهم يتقاعد ويتفق مع ادارات الاندية بشروط مجزية باعتبارأن قيادة الجمهور لم يعد مجرد هواية بل وصل الامر بعمل عقود، وهي في اطار السياسة الاحترافية التي نتبعها سواء كانت غلط ام صح فالعملية اصبحت اليوم شائعة وموضة !! الإعلام الرياضي جزء مهم في مسيرة الحركة الشبابية والرياضية وهو سلاح خطير ذو حدين إذا استخدم في مساره الصحيح بالنقد الهادف البناء الذي يصب في مصلحتنا. أما إذا سار بمنهج آخر بعيدا عن الصدق والموضوعية خرج عن المسار مما يسبب العقبات والأزمات التي لا أول لها ولا آخر، فقد حان الأوان إلى تطوير الإعلام الرياضي من أجل توعية الجماهير والحفاظ على المكتسبات التي حققتها ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب سواء في الأندية او الاتحادات او حتى روابط المشجعين، بعدما اصبحت شغلة تسبب العوائق للاندية في زمن الاحتراف بعيدا عن المجاملات.. ومن هذا المنظور علينا أن نعطي للإعلام الرياضي حقه من الاهتمام لكي يقوم بواجبه نحو هذا القطاع العريض في اختيار العاملين بمجال الرياضة وكرة القدم تحديدا لانها لعبة الفلوس والمكافات، فلا نترك «الحبل على الغارب» فالعنف والتعصب في الملاعب الرياضية وأثره على الحالة الأمنية.. تحتاج إلى ندوات بصورة دائمة مع الجماهير لعدد من البرامج الرياضية المتلفزة وما أكثرها للصراخ والاختلاف لمجرد الاختلاف علينا أن نهدف إلى التوعية وحماية المجتمع الشبابي وهو عمل في رأيي يجب أن يتطور لان الداعم الأكبر للرياضة ولا يأتي إلا من خلال الحفاظ على قدسية الملاعب ومن هنا لابد ان نعرف اهمية دور الإعلام في المشاركة بأعمال تربوية قيمة لا تبث التعصب برغم نجاح إعلامنا الكبير بسبب تعدد وسائله، حيث يحمله المسؤولية الأكبر كونه القادر على نبذ التعصب بالانضباط والنظام داخل الملاعب فقد رأينا كثيرا من حالات الضرب وكسر المنشات، كما حصل العام الماضي ووصلت إلى محاضر الشرطة. وعندما نشخص واقع العنف في ملاعبنا فإننا نجده لا يثير القلق، فهو لا يزال يتمثل في حالات فردية قد تمتد لاقدر الله إلى جماعية نتيجة موقف من حكم بقرار خاطئ أو لاعب متهور أو إداري أثار الجمهور وشحنه او الشحن الإعلامي الذي يسبق بعض اللقاءات تأثيرا في إشعال الفتيل، وهنا أرى في تقديري يرجع السبب ضعف الثقافة الرياضية في الحد من العنف فتتكهرب الأجواء ويحدث ما لا تحمد عقباه. وحتى ننجح في الحد من الظاهر الدخيلة على مجتمعاتنا العربي عامة والخليجية هو ان نزيد العلاقة بين المؤسسات الرياضية والجهات الأمنية في هذا الجانب ونبتعد عن الطابع الروتيني المتعارف عليه فما يربط بينها هو خطاب رسمي يتضمن إشعار بمواعيد إقامة النشاطات والمباريات والمسابقات وطلب الحضور لتأمين الجانب النظامي وتلك العلاقة بين المؤسسة الرياضية والمؤسسات الأمنية تتطلب بان تتغير للارتفاع بمفهوم الجانب الوقائي، لأنها تبدو علاقة غير فاعلة رغم أهميتها بحيث يكون لبعضها دور هام يساهم في التغلب وعلى زيادة عنصر الوعي والثقافة بالتعاون مع الإعلام كرسالة، وبعد أن أصبحت إعلام كرة فقط وتطبيل وصراخ وردح على الهواء ومن هنا نخص المؤسسات المؤثرة في المجتمعات، للمساهمة في التقليل من التعصب وتقبل النتائج بروح رياضية ومن هنا نرى من واجبنا جميعا بان نلعب دورا كبيرا في التوعية بمخاطر العنف ومساوئه بإعداد برامج توعية خاصة، نحن الان على قرب موعد ضربة بداية دوري الملايين لابد أن تتحرك وتضع آلية واضحة حتى نساعد دور المؤسسات المعنية وألا يقتصر الدور فقط على التلفزيون وإنما كافة وسائل الإعلام ودور الأسرة في نبذ التعصب والعنف بالتربية الصالحة..علينا أن نعترف أننا نفتقد إلى ثقافة الوقاية والتوعية وهذه كارثة ونكرر الشعار الجميل الذي رددناه منذ الصغر الجمهور اللاعب رقم 12..والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها