النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11762 الإثنين 21 يونيو 2021 الموافق 11 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

وجهة نظر

القلم الذي لا ينضب

رابط مختصر
العدد 9273 السبت 30 أغسطس 2014 الموافق 4 ذو القعدة 1435

كم أسعدتنا كثيراً تلك الإطلالة الجميلة للإعلامي المخضرم الأستاذ محمد علي حسين (بوعدنان) الله يعطيه العافية، رجوع بوعدنان لكتابة المقالات الرياضية من جديد وهو الذي يعتبر بالنسبة لنا الغائب الحاضر دائماً في الذاكرة الرياضية البحرينية والخليجية، والذي لا يزال محتفظاً بقلمه الذي لا ينضب أبداً، فعلاً افتقدنا هذا الأسلوب المميز في الطرح السهل الممتنع، والذي يمتاز بالمفردات التي تدخل القلب دون استئذان، والتي يتم صياغتها في قالب سلس يشد القارئ، ويجعله ينسجم مع هذا النوع من الطرح الذي ينم عن الحرفية المتناهية في طريقة كتابة المقال بأسلوب جميل، يقدم من خلاله النقد المتزن الخالي من الركاكة والتجريح، ولا تجد فيه بروز نبرة الأنا المبالغ فيها، فمن يمسك القلم يجب عليه أن يتقيد بمعايير كثيرة منها الأمانة الصحفية والصدق واحترام الآخرين، والابتعاد عن أسلوب التجريح والإسفاف والتجني على الناس، فلقد تعرفت على بوعدنان عن طريق صديق كان ينوي تأسيس مجلة شهرية تختص بالرياضة، ولقد كونا فريق عمل برئاسة بوعدنان من أجل البدء في وضع دراسة مبدئية للأمور الفنية وتحديد التكلفة الإجمالية للمشروع، وكان لي شرف التعرف على شخصية فريدة تمتلك من الخبرة العملية الكثير في المجال الرياضي، ويمتلك علاقات متعددة مع مؤسسات إعلامية على المستوي الإقليمي والعالمي، كنا نجتمع ونتبادل الأفكار وكان بوعدنان يستمع لكل الآراء التي تطرح بكل اهتمام، كان التحدث معه متعة والتعامل مع شخص مثله يعتبر بمثابة المكسب الذي أضاف لنا الكثير، بوعدنان يحمل في قلبه حباً كبيراً لهذا الوطن مع أنه لم يحظ بالتكريم الذي يتناسب مع عطائه المتدفق على مدار عمله في شتى المجالات الرياضية والإعلامية، يجب بأن نستفيد من هذا الرجل بما يمتلكه من خبرة واسعة وثقافة رياضية مميزة، لم يكتمل مشروعنا بإصدار المجلة لأسباب تمويلية ولكننا كسبنا فرصة التعرف على شخص في مثل حجم ومكانة بوعدنان، نتمنى بأن لا يحرمنا بوعدنان من كتاباته وأن يكون دائماً كما عهدنا متواجداً وحاضراً في كل المجالات الرياضية ومنا له كل التقدير والاحترام والله يعطيه الصحة والعافية، سؤال يطرح نفسه لماذا المبدع والمتميز عندنا يتم تكريمه وتقديره خارج وطنه وهنا يتم تجاهله متى تتغير هذه المفاهيم في فكر القائمين على الحركة الرياضية في مملكتنا الحبيبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها