النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

صفعة بثمان.. ضربة الأستاذ سيموني!!

رابط مختصر
العدد 9270 الاربعاء 27 أغسطس 2014 الموافق 1 ذو القعدة 1435

رغم الخشونة الواضحة حد العنف، وبرغم العقوبات المتتالية للاعبي ولمدرب اتلتيكو خلال الموسمين الماضيين، إلا أن أحداً لا يستطيع إنكار مقدرة المدرب الارجنتيني سيموني في صناعة فريق قادر على خطف الأضواء ومقارعة خيرة فرق أوروبا والعالم، وحصاد النتائج وحيازة الالقاب، مع أداء رجولي بكل معنى الكلمة. لاعبون لا يعتقد أحد أنهم يمتلكون رصيداً قوياً في نجومية الخط الاول لاعبي الكرة العالمية، كما أن النادي اتلتيكو لا يمتلك ولا يخصص الأموال اللازمة الكافية لجلب اللاعبين والنجوم من الطراز الاول المستقطبين كما يحدث في أروقة الغريم الملكي في ذات المدينة الاسبانية الشهيرة بحب الكرة واصطياد النجوم.. سيموني يتعرض دائماً لعدد من العقوبات المتكررة، رغم أخلاقه العالية وصراحته واتزانه، إلا أن أسلوب قيادته لفريقه (المقاتلين) وطريقة لعبهم، التي تتطلب الركض والتنافس والقتال على كل صغيرة وكبيرة دون الاستسلام، لأي احد مهما بلغ شأن المنافسين. فسيموني خلق مجموعة وتركيبة متجانسة، لا تخشى شيئا، في ظل قوة بدينة عالية وروحية قتالية من الطراز الاول، مدعمة ومعززة برصيد فني متفوق وظاهر، كان كافيا لحصد الالقاب في الموسم الماضي وبداية الموسم الحاضر كما هو متوقع، الا أن علة سيموني تكمن في تلك العصبية الزائدة احيانا، التي تلحق بعدد من العقوبات، التي بالتأكيد سوف لن تكون آخرها التعرض لعقوبة الحرمان بثماني مباريات، بسبب تعديه على حكم المباراة في مباراة السوبر الاسباني امام ريال مدريد، التي كان فيها الاعتداء واضحاً ولا يمكن تبريره أو نفيه.. سيموني وبلا جدال اعترف بصراحته المشهودة قائلاً: (لقد أخطأت.. واعتذر كما اني انتظر العقوبة وهذه مسألة طبييعة).. مع هذه الصراحة إلا أن العقوبة لم تكن سهلة، كما أن النادي ومشجعيه اخذوا ابعادها من كل جانب وامكانية تأثيرها على الفريق ونتائجه ككل، لا سيما وان سيموني، يعد هو الصانع والقائد والموجه، وأثبت بالدليل القاطع صعوبة تكملة المشوار لمقاتلي كتيبته دون قائدهم وتوجيهاته وتحفيزه المستمر.. سيموني، قاد فريقه أتلتيكو مدريد، في أول جولة من الدوري الإسباني ضد رايو فاليكانو من إحدى كبائن التعليق الخاصة بالصحفيين على ملعب فاليكاس، وذلك بعد أن أصدرت لجنة المسابقات التابعة للاتحاد الإسباني عقوبة على المدرب الأرجنتيني بعد ظهر الإثنين الماضي على خلفية الاعتداء الساذج. وقد عوقب سيميوني بالإيقاف لثماني مباريات بعد ارتكابه لمخالفات في إياب كأس السوبر الإسباني ضد ريال مدريد، وحصل سيميوني على مباراتين بسبب الطرد، وأربعة بسبب تعديه على الحكم الرابع بضربه على عنقه، ومباراة واحدة بسبب التصفيق ومباراة أخرى بسبب بقائه في المدرجات. ولن يتواجد سيميوني على مقاعد بدلاء بطل الليجا في أربع مباريات في الدوري الإسباني وأربعة أخرى في كأس السوبر الإسباني، وبذلك فإنه لن يتواجد في المباريات أمام إيبار وريال مدريد وسيلتا فيجو وألميريا. ومع امكانية تقدم أتلتيكو بالاستئناف بشأن هذه العقوبة لتخفيضها خصوصاً وأن تواجد المدرب الأرجنتيني على مقاعد البدلاء مهم جداً بالنسبة لفريقه، إلا أن الإدارة والمدرب والاتحاد يعون تماما، ان العقوبة طبيعية ومستحقة وواردة في ظل الأسلوب القتالي الحماسي المهيمن على أداء اتلتيكو وسيموني..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها