النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

سداسية التحضر والتخلف !!

رابط مختصر
العدد 9263 الأربعاء 20 أغسطس 2014 الموافق 24 شوال 1435

منحت اللجنة المنظمة لنهائي بطولة غامبير بين البرشا وليون المكسيكي لقب افضل لاعب في المباراة الى النجم الارجنتيني مسي، بعد ان سجل هدفا وصنع ثلاثة وساهم مساهمة فعالة مع بقية اللاعبين بتحقيق الفوز، وقد ظهرت الجماهير المحبة للبرشا سعيدة جدا بنجمها الموهوب وعدت الفوز بجائزة اليوم، افضل حتى من جائزة افضل لاعب في كاس العالم الاخيرة، التي اثارت جدلا واسعا بشان استحقاقها من قبل البرغوث ام انها كانت مجاملة وتعويضا عن خسارة الكاس العالمية.. كثيرة هي الاسباب الموجبة والمستحقة لهذه الفرحة البرشلونية الواسعة جماهيريا واعلاميا واداريا ولكل المسؤولين الذين بدوا سعداء جدا باعلى درجات الفرحة والنشوة، وهم يحتفون بفريقهم وضيفهم المكسيكي، الذي تلقى سداسية دون ان يتمكن الرد ولو بكرة شرف واحدة، ليس لتواضع مستواه الفني فحسب، بل ان برشلونة ظهر باحسن حالاته، التي لم تقف عند الفنية، بل هناك مجموعة اطمئنانات عامة كانت حاضرة، منها على سبيل المثال (عودة مسي لمستواه وتشافيه من كل التبعات السابقة نفسية اومعنوية، كذلك اثبتت المباراة تشافي الموهوب البرازيلي نيمار وتسجيله هدفين ومساهمته بشكل رائع بالمباراة، دل على حسن صحته وتعافيه من اصابة خطيرة المت به في المونديال، كما ان سواريز النجم الارغوايني المعاقب بعنوان العضة الشهيرة، اشترك لدقائق وسط احتفال مهيب واحتفاء مشهود من قبل الكتلونيين، كما ان الموهوب الصغير منير حدادي – عربي الاصل – سجل هدفين وثبت انه هداف الاستعداد، باشارة كبيرة لامتلاك البرشا لقوة هجومية ضاربة في الموسم الجديد. بخط الوسط الجديد الكرواتي راكيتيش ظهر بمستواه المعهود واثبت انه خطوة مهمة وخيار كبير للبرشا في الايام المقبلة وسيسجل حضورا متميزا، مع التاكد من سلامة الحراس ونظافة الشباك لثلاثي جديد، ربما لم يمتلك مثله البرشا منذ سنوات طويلة مضت، بعد ان قضى معظم مواسمه حتى في عز بطولاته، ضعفا واضحا في مركز الحراسة.. كذلك خط الدفاع تعافى بوجود بيكيه وماثيو الهولندي الوافد الجديد الذي سيسجل مع فيرليمان وبيكيه طولا فارع يصعب ان يخطف احدا منهم كرة راسية، بعدما كانت شباك البرشا مسرحا لتسجيل الاهداف من الكرات الثابتة.. هذه وغيرها من اسباب جعلت البرشلونيين سعداء بعطاء كتيبة ارنيكي المدرب الجديد المعول عليه، بان يكون غوارديولا جديد مع البرشا، ويحقق عودة جديدة للمتعة وحسن الاداء وتحقيق الانجازات والالقاب بعدما ضاعت جميعها في الموسم الماضي على سد المنحوس المدرب الارجنتيني مارتينو تاتا الذي كان قريب جدا من اهداف عدة لم تتحقق بعد ان تخاذل اللاعبون واخفق المدرب والادراة البرشلونية التي على ما يبدو استوعبت الدرس سريعا وها هي اليوم تعيد اوراقها وتصحح اخطاءها وتستفيد من عبر ودروس الماضي القريب وهذه ميزة التفوق لصالح المتحضرين على ما هم فيه المتخلفون..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها