النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11522 السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 7 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

رؤية الغريب.. شبه الاحتراف والمال !!

رابط مختصر
العدد 9262 الثلاثاء 19 أغسطس 2014 الموافق 23 شوال 1435

قد لا تشكل ندرة الجماهير على الملاعب البحرينية ظاهرة نادرة تختص في ملاعب الكرة الحمراء او نتيجة لتداعيات ما، على صعيد انخفاض مستوى الاندية العام او غياب دوري المحترفين، كشقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي، او عدم تحقيق نتائج كبرى للمنتخبات البحريينة وكذلك الاندية على الصعيد القاري والعالمي خلال السنوات الاربع الماضية، مقارنة مع ما تحقق للكرة الحمراء من حضور متميز على صعيد بطولة اسيا والخليج والعرب وحتى تصفيات كاس العالم، التي كانت قاب قوسين او ادنى.. اذ ان الواقع الكروي لغالبية دول المنطقة خصوصا العرب في جزئهم الشرقي – اذا جازت التسمية – ونتيجة لتداعيات معينة مع نجاح الاندية العالمية الكبرى دوريات أوربا المبهرة، بمساعدة اجهزة النقل والتواصل والاتصال الحديثة مع متعة الجماهير العربية المتميزة وهي تطالع وتتابع عشقها واعجابها بما يقدم من مستوبات فنية غاية في الروعة والمنافسة والاستقطاب والشد على الصعيد الاوربي المنقول عبر الفضائيات وباستديوهات تحليلية محترمة وكاميرات واساليب اخراجية متميزة.. الزميل عبد النبي الغريب تناول في عموده بصحيفة الايام الغراء الصادرة يوم الاثنين الماضي، جملة من القضايا الخاصة بالكرة البحرينية –وان شخصت كداء نادوي بحت -، الا ان النتيجة العامة ستجهر وتظهر على اداء المنتخبات الحمراء شئنا ام ابينا -، وقد طرح في عموده جملة من القضايا تستحق المتابعة الاهتمام وان تضع على طاول الدرس والتحليل من اجل ايجاد الحلول المناسسة، وفقا لرؤية استراتيجية، يجب ان لا تقف عند حدود اسقاط فرض كروي او ملف رياضي، لا يستحق اكثر من صيغته الاعلامية او مردوداته الوظيفية التقليدية.. وقد تحدث الغريب او بالاحرى فتح ابواب مواضيع مع انها ليست جديدة، لكن روحيتها المحلية القريبة واحساسها المسؤول يجعل منها مادة دسمة لا للتصيد الاعلامي فحسب، بل هي بمثابة نقاط عمل لندوات يمكن ان تسبق الدوري الكروي البحريني، لاضفاء لمسة بدرجات متفاوتة ان لم يكن للتغيير الظاهر والعلاج الناجع، بقدر ما تمثله من وخزة اعلامية قادرة على التنبيه والفات النظر باقل تقدير.. فشبيهية الاحتراف المعمول بها، لا نقاش عليها ولا جديد فيها الا جرأة التذكير والطرح، وحاجة ووضعية اغلب اللاعبين خصوصا ممن لا يعدون من الطراز النادر، لكنهم اقحموا او وجدوا او اضطروا لولوج عالم الكرة الذي لم يتجاوزه ولم يحل من مشاكلهم المادية ولم يطورهم فنيًا، وهذا ما يفرض قوانين جديدة واستحداث الية عمل في النادي والاتحاد الكروي البحريينة لاعتمادها كالية انسانية وطينة، قبل ان تكون فنية (هنا لابد من التنبيه، الا ان هذه الحالة تعد عربية عامة ولا تقتصر في البحرين)، من جهة اخرى تطرق الى افضلية المدرب المحلي والعربي على الاجنبي من خلال التعامل مع اللاعب البحريني نفسيا وفنيا ومعنويا وماليا.. وحتى اجتماعيا. هدفية الزميل الغريب لم تكن غريبة ولا استثنائية، بقدر ما هي عليه من عرض واضح صريح شفاف مسؤول وجريء، اذ اقحم قلمه في عملية سبر غور دوري كروي، لم يعد قادر على استقطاب الجماهير البحرينية كما كانت ايام زمان، برغم كل الميزانيات المخصصة والتعاقدات المكلفة، خصوصا للاندية المتميزة بفتح ميزاياتها وصرف ما ياتيها من دعم خاص يستحق اكثر مما تقدم فنيا. ((أسابيع قليلة وسينطلق دورينا المحلي، فماذا أعدت الأندية المحلية للمشاركة على المستويين من الدرجة الأولى ودوري الدرجة الثانية، فما أن انتهى الدوري قامت معظم الأندية المحلية باستقطاب اللاعبين المحليين والمتميزين في دورينا وقد تهافتت هذه الأندية بالحصول على أكثر عدد ممكن لتغطية النواقص التي كان يعانيها الفريق وقد بدأت هذه الأندية باللاعبين المحليين خصوصا وان القانون يسمح للاعبين الذين وصلوا إلى العمر القانوني الذي يسمح للاعب بحرية التنقل والتعاقد مع الأندية الأخرى التي قد تقدم عقودا أفضل من النادي الام، وهذا القانون جعل بعض الفرق والمدربين في إحراج خصوصًا الأندية التي لا تملك الميزانية الكافية أو التي تعاني من الديون المتراكمة مما أجبر بعض لاعبيهم بالهجرة إلى الأندية الأخرى التي تقدم عروضًا ورواتب شهرية أفضل)) هذه السطور والتي سبقتها او لحقتها تشكل وثيقة دامغة على ضرورة التعاطي الامثل مع الملف الرياضي وبالشكل الذي يوازي الدعم الحكومي اللامحدود والحب الجماهيري البحريني الدافق.. فضلا عن الامكانات والمواهب الفنية الكروية الحمراء التي اثبتت نفسها من خلال تاريخها وان تعطلت – لبعض حين - ماكنة التفريخ بشكلها المنتظر.. والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها