النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

في مرمى بو نوفل!!

رابط مختصر
العدد 9261 الأثنين 18 أغسطس 2014 الموافق 22 شوال 1435

كتب الزميل عبدالله بو نوفل مقالا في جريدة الايام تحت عنوان (مجموعتنا الاضعف ويجب استغلال ذلك).. بو نوفل حدد رؤيته شارحا قراءته لتلك التوقعات الكروية والاعتقادات الاعلامية الخاصة بحدث وان كان اقليميا، الا انه بالنسبة لاهل المنطقة – باقل تقدير - يعد بمثابة عرس، بل الفوز فيه حلم كروي يراود ابناء جميع منطقة الخليج العربي، وقد جاء في بعض فقرات مقاله: (في اعتقادي الشخصي أن قرعة كأس خليجي 22 كانت غير متوازنة وتذهب كثيراً في صالح منتخبنا الوطني البحريني، حيث تابعت القرعة ويختلجني شعور من الخوف والتوتر، نظراً للظروف الصعبة التي مر بها منتخبنا الوطني البحريني، لكن بعد أن وقع منتخبنا الاحمر في المجموعة الاولى الى جانب كل من السعودية وقطر واليمن دب فيني التفاؤل، ورجع لي بصيص من الأمل والاطمئنان، وهذا لا يعني إطلاقاً أن مخيلتي ذهبت مباشرة الى تحقيق الحلم ورفع كأس الخليج، لكن على أقل تقدير أننا وبهذه المجموعة من الممكن وبنسبة كبيرة أن نصل الى الدور النصف نهاني ومن ثم لكل حادث حديث). في نظرة الى بطولة الخيلج العربي منذ انطلاقتها المباركة المؤثرة ايجابيا بكرة المنطقة عموما، كانت تنطلق من ستة منتخبات تلعب فيما بينها بطريقة الدوري، ثم دخل المنتخب العراقي الشقيق اليها ولم يغير من آليتها المتبعة، ثم دخل بعد ذلك بمدة زمينة متباعدة المنتخب اليمني الشقيق الذي اضطرت اللجنة المنظمة الى اعتماد اسلوب المجموعتين وتاهل فريقان يلعبان بطريقة المقص وصولا للنهائي.. وهذه التغيرات الايجابية التي صبت بتطوير البطولة، ليس من الناحية الفنية فحسب، بل طورت من الناحية الجماهيرية والشعبية والثقافية والهدفية وغير ذلك الكثير مما جعل كاس الخليج عنوانا اكبر من كونها بطولة كروية في عالمنا الخليجي.. قطعا فان الفرق هي ذاتها تتبارى في كل بطولة، برغم تعدد احراز الكاس تاريخيا لكل الفرق الشقيقة مرة او مرتين.. او اكثر من ذلك، عدا الفريق اليمني الشقيق لضعف مستواه وظروفه العامة، مقارنة بين بقية اشقائه العرب، كذلك الفريق البحريني الشقيق مع انه لم يحرز الكاس من قبل، الا انه كان منافسا وداخل فورمة الترشيح في كل البطولات، اي انه لم يستبعد من الترشيح يوما وان لم يحرز كاسها من قبل، وسيقى على هذه الميزة حتى في البطولة المقبلة، التي ستنطلق في الشقيقة المملكة العربية السعودية خلال مدة باتت قريبة جدا، ومع تواجد عدنان حمد العراقي الخبير والمتالق مع منتخبات عربية اخرى قبل مهمته هذه والمطلع على الاجواء الخليجية عن كثب، يمكن ان يبقى الاحمر ضمن دائرة الضوء والتنافس ولا يمكن ان يستبعد تحت اي عنوان كان.. المنتخبات هي ذاتها في كل مرة، وجميعها سوى ما اسلفناه عن اليمن تمتلك احقية وقدرة التنافس على الكاس، وتكاد تكون بمستوى متقارب، ان لم يكن واحدا، مع تغير ظروف كل فريق عن فريق وهذه مسألة طبيعية، لذا فان القرعة في الحقيقة، لم تكن قرعة بذات المعنى المتعاطى معه في البطولات الكبرى، التي تضم ستة عشر فريقا او اكثر ومن قارات مختلفة وتتغير اسماؤها في كل مرة، فقرعتنا هنا لاغراض التنظيم ليس الا، ولا يمكن ان تصنف ضمن دائرة ونطاق توزيع القوى او خشية فريق على حساب فريق اخر، فالكل في فرص متساوية او شبه ذلك، واذا ما شكل الفريق اليميني ضعفا في المجموعة الاولى واتاح فرصة اقرب للتاهل للدور نصف النهائي لفرق المجموعة الاولى، فان تواجد المنتخب السعودي الاخضر مستضيف البطولة، اضعف تلك الفرصة للفرق الثلاث الاخرى (قطر والبحرين واليمن)، لما للسعودية من قوة وامكانية وتاريخ فضلا عن اضافة عاملي الارض والجمهور.. من هنا فاننا نرى، ان قرعة الخيج لم تكن قرعة توزيع القوى وننتظر منها مجموعة اسهل واقوى، بقدر ما كانت عبارة عن وظيفية تنظيمة ادارية لترتيب جدول مباريات البطولة المقبلة باذن الله، وانا اشد على يد الزميل بو نوفل في امكانية تاهل الاحمر والافادة من الخطوةالعدنانية المهمة في قيادة الفريق، وضرورة الافادة ايضا من فرصة تواجد الفريق اليمني في المجموعة ذاتها، مما يجعل اي تعاون واعداد امثل مع استثمار افضل للفرص كل الفرص المتاحة تنظيمية وفنية، يجعل من امكانية تحقيق الامنية الحمراء بالتتويج ببطولة كان للبحرينيين يد طولى في التأسيس والمشاركة والتطوير الخليجي وان لم يحرز كأسها من قبل.. والله ولي يالتوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها