النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

مجموعتنا الأضعف وعلينا استغلال ذلك

رابط مختصر
العدد 9260 الاحد 17 أغسطس 2014 الموافق 21 شوال 1435

في اعتقادي الشخصي أن قرعة كأس خليجي 22 التي أقيمت بالرياض وبالتحديد في القصر الجميل «المصمك» كانت غير متوازنة وتذهب كثيراً في صالح منتخبنا الوطني البحريني، حيث تابعت القرعة وأنا يختلجني شعور من الخوف والتوتر، وذلك نظراً للظروف الصعبة التي مر بها منتخبنا الوطني خلال الايام القليلة وقبل التعاقد مع المدرب العراقي عدنان حمد. لكن بعد أن وقع منتخبنا الوطني البحريني في المجموعة الاولى والتي ضمت منتخبات السعودية وقطر واليمن دب فيني التفاؤل، ورجع لي بصيص من الأمل والاطمئنان، وهذا لا يعني إطلاقاً أن مخيلتي ذهبت مباشرة الى تحقيق الحلم ورفع كأس الخليج لأننا وقعنا في المجموعة الأضعف، ولكن على أقل تقدير أننا وبهذه المجموعة من الممكن وبنسبة كبيرة أن نصل الى الدور النصف نهاني، ومن بعد ذلك لكل حادث حديث. اعتقد أنه بات علينا اليوم العمل الجاد واستغلال الفرصة التي منحتنا إياها القرعة، ولا شك ذلك يتطلب عمل تكون فيه الأخطاء ومن جميع النواحي خارج الحسابات، نعم أنها مرحلة ليست بالسهلة، ولا يمكننا التقليل بأي منتخب من المنتخبات ولكن في عالم الكرة من الطبيعي أن يكون منتخب أفضل من المنتخب الآخر، ولعل منتخبنا الوطني واحد من المنتخبات التي لا تملك الاستقرار الفني ولا الاداري وذلك منذ فترة ليست بقصيرة، بعكس بعض المنتخبات التي ربما يكون للاستقرار فيها أن يجعل منها العلامة الفارغة. تلك حقيقة يجب عدم التغافل عنها إذا أردنا مواجهة الموقف، أما أن نقول الكلام المستهلك مثل أن حظوظ جميع المنتخبات متساوية، فإني أجد في ذلك عدم الجدية عنوان للمرحلة القادمة. لدينا مشاكل كثيرة، ويجب الاعتراف بها أولا، ومن ثم نضع لها حلولا سريعة ونبدأ بعدها على بركة الله سبحانه، أما أن نقول اليوم حالنا حال بعض المنتخبات، فإني اعتبر ذلك هروبا من الواقع، كما يتأكد لي أنني سنعود من البطولة ونحن مطأطئين الرؤوس، وهذا ما لا أتمناه إطلاقاً. اليوم بعد وقوعنا في مجموعة تعتبر نسبياً هي الاضعف حسب وجهة نظري الشخصية، بإمكاننا اختصار الوقت الذي كنا بحاجته بعد العواصف التي مررنا بها في الفترة الأخيرة، وكذلك اختصار مهمة مدربنا الجديد العراقي عدنان حمد، حيث انه بإمكانه اليوم التعرف على المنتخب بصورة أفضل بكثير من خلال وقوعنا في المجموعة الاولى، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها