النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عين على فان غال..!!

رابط مختصر
العدد 9260 الاحد 17 أغسطس 2014 الموافق 21 شوال 1435

انطلق يوم امس السبت 16 من اب أغسطس 2014 الدوري الانكليزي المشهور وربما الاشهر، برغم تطور وتعدد الدوريات في العالم عامة وأروبا خاصة، فالكرة الانكليزية المحلية في دوريها المميز، وبرغم اخفاقات المنتخب الانلكيزي على الساحات العالمية والاوربية، ما زال يشكل متعة ومتابعة واسعة لعشاق الكرة في كل بقاع المعمورة، الذين يحرص اغلبهم لمتابعة الكرة الانكليزية بما أمتازت به من حلاوة القوة والسرعة والمنافسة والكرة الطويلة العالية والحماس والاثارة حتى آخر لحضات عمر المباريات التي دائما ما يتحول مسار نتائجها في الثوان الاخيرة وكانها ميزة زادت من متعة وحلاوة الدوري الانلكيزي، الذي تؤكد الاحصاءات فيه، بان الروح القتالية المتميزة والقوة البدنية العالية لفرقه جعلها متميزة وفي مقدمة الدوريات في العالم برغم المنافسة الاشرس من اندية اسبانية كالبرشا والريال والمانية مثل الباريين ودورتموند وفي ايطاليا حيث ميلان والويفي والانتر وغيرهم.. كوباني كاتبن مانشسر سيتي صرح قبل افتتاح الليغا بساعات: «ان الدرع سيبقى مانشستريا ولا يستطيع احد ان ينازعنا سلطاننا عليه، في اشارة الى قوة الفريق واستمرار مكامن المنافسة والقوة والثقة لديه»، فيما قال مورينهو الشهير بتصريحاته الرنانة: «حراس المرمى سيكون لهم الدور الاول في تغيير معادلات البطولة هذا الموسم»، على مايبدو مستنسخا تجربة كاس العالم الاخيرة التي انتهت قبل اسابيع في البرازيل واظهرت مقدرة كبيرة لحراس المرمى الذين قدموا مستويات عالية وساعدوا فرقهم لتحقيق ما كان يعد اقرب منه للمعجزات الكروية.. من جهة اخرى ومع الانطلاقة الاشهر عالميا، فان الانظار العالمية وبرغم توجهها نحو البريمرليغ عامة، فانها ستكون لها عين خاصة، على فان غال ومانشتر يونايتد ذلك البطل الدائم الذي سجل في الموسم الماضي علامة فارقة بعد ان افتقد جميع البطولات ولم يحقق شيئا في ظاهرة نادروة الحدوث خصوصا في المواسم الاخيرة التي كان فيها مدربه الظاهرة فيرغسون يقود الفريق، الا ان اعتزاله شكل صدمة لجماهير المان، وجعلهم يقعون في حيرة ودهشة، اثبتتها ايام الموسم الماضي التي بلغت الفشل بكل شيء تقريبا، على الرغم من كون المدرب الضحية ديفيد مويز، كان مرشحا من قبل فيرغسون نفسه، الا انه لم يستطع مواصلة المشوار حتى اطيح به كما كان متوقعا سريعا، بتعاقد الفريق مع مدرب كبير واثبت علو شانه في بطولة كاس العالم الاخيرة التي حاز فيها المركز الثالث مع هولندا.. وقد قال الهولندي لويس فان جال مدرب مانشستر يونايتد قبل انطلاق الدوري الانكليزي: «أن أكبر تحد سيواجهه مع فريقه الجديد هو تقديم كرة قدم جميلة لإمتاع جماهير النادي».ويعرف المخضرم فان جال انه يتعين على فريقه تحسين مستواه بعد الموسم الماضي المخيب تحت قيادة المدرب السابق ديفيد مويز الذي اقاله النادي بعد احتلاله المركز السابع وهو أدنى مركز يحققه منذ 1990. ويرغب فان جال في تغيير الامور من خلال تقديم كرة قدم هجومية اشتهر بها يونايتد طويلا. وقد اضاف في تصريحات مهمة: «كرة القدم ليست عملا تجاريا لكنها تهدف الى امتاع الناس. اذا غابت الجماهير عن المدرجات ستغيب المتعة والمتابعة التلفزيونية والاذاعية».»كما شرح جزءا من فلسفته التربوية والمعنوية لاحياء روح الفريق من خلال منحه شارة الكابتنية الى روني قائلا: احب «روني» كثيرا وانا معجب بالطريقة التي يتدرب بها ويؤدي بها في المباريات» مضيفا انه ذكر ايضا مهاجم انجلترا بواجباته خارج الملعب «وهي مهمة جدا ايضا بالنسبة لي».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها