النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

قرعة غير متوازنة !

رابط مختصر
العدد 9257 الخميس 14 أغسطس 2014 الموافق 18 شوال 1435

كثيرا ما نسمع تصريحات وتقييمات لأي قرعة تجريي فيها استعدادا لبطولة كروية مهمة، وبطولة الخليج العربي بكرة القدم 22 التي ستقام في المملكة العربية السعودية خلال شهر نوفمبر المقبل، لا تشذ عن هذه القاعدة، بل انها تعد اساسية فيها من كل الجوانب، لما للبطولة من اهمية كبرى وشعبية ومساحة متنفذة مسيطرة على شباب وجماهير المنطقة الخليجية، التي لم تعد تمثل بطولة كروية بمعناها المتعارف عليه فحسب، بل انها اتسعت لتكون تجمعا ثقافيا شبابيا اجتماعيا اخويا علاقاتيا اعلاميا يكون بوابة للتعاطي والانفتاح والتلاقح والتلاقي والانسجام بين شباب ورياضيي وجماهير المنطقة، مهما كانت هنالك من عقبات غير رياضية، وقد سمعت تصريحات اغلب المتابعين للبطولة ممن اكدوا بعد القرعة، على انها كانت متوازنة في اشارة الى وجود المجموعة الاولى التي ضمت السعودية المنظمة للبطولة والبحرين رابع الدورة السابقة وقطر واليمن فيما ضمت المجموعة الثانية كل من الامارات بطل الدورة السابقة والعراق وصيفها والكويت الاكثر رقما قياسيا باللقب واخيرا الفريق العماني دائم الطموح.. ومع ان التقييمات جاءت بترديد مقولة ان المجموعتين متوازنة وفقا لتوزيع ميزان القوى بين الفرق المرشحة او الاكثر ترشحا، الا ان نظرة منصفة للبطولة ستجد من خلالها انه، لا يوجد توازن بمعنى «المقبولية في حظوظ القرعة»، اذ كل الفرق عدا اليمن - مع كامل الاحترام - تعد منافسة وتمتلك الحظوظ والامكانات اللازمة لتحقيق ما تطمح اليه من التتويج والفوز واسعاد الجماهير التي تعد كأس الخليج بمثابة كأس عالمي خليجي مصغر.. فالسعودية منظم البطولة معروفة القوة والامكانات يمتلك الحقوق والحظوظ بالترشح، كذلك الفريق الاماراتي بطل الدورة السابقة الممتلك لفريق منسجم تاريخي بالنسبة لاجيال الامارات، مما يؤهله للعب دور المنافس والطموح، الفريق العراقي بتاريخه وامكانته ظل مرشحا قويا بكل البطولات التي شارك ويشارك فيها برغم ظروفه الصعبة، الكويت مع انخفاض المستوى العام منذ سنوات، الا ان الازرق على مستوى الخليج دائما ما يتعملق ويصحى ولا يقبل الخروج المبكر، فيما القطري العنابي يمتلك الامكانات والطموح مما يجعل حظوظه متساوية مع بقية الطامحين، العماني لا يقل بأي شأن عن اشقائه المتنافسين، لا بالفاعلية ولا بالأمل والمطالبة الجماهيرية العمانية بتحقيق الفوز، مما يمنحه زخما للعب والمتابعة وتجديد احراز كأس البطولة غير العصية ولا المسجلة باسم معين.. ذلك ما يجعل من كلمة متوازنة غير طبيعية ولا تنسجم مع قوة الفرق الحقيقية، فإن التوازن يعني المقبولية بمستوى المنافسين الاخرين، فيما الواقع يقول ان كل فرق البطولة عدا اليمن بكل الاحترام، تمتلك القوة والمنافسة، مما يجعل المجموعتين حديدية بكل معنى الكلمة قياسا للمساحة والطموح الخليجي، وان كلمة متوازنة لا أراها واقعية ولا تمثل حقيقة التنافس والطموح المشروع، لكل الفرق السبع المعروفة تارخيا بالتنافس على كأس الخليج وهذا هو الواقع المتمثل بمجموعتين حديدية واذا ما اردنا ان نقلل شيء ما من قوة مجموعة على حساب اخرى، فإننا نعتقد بأن المجموعة التي فيها اليمن هي الاضعف بنسبة ضئيلة جدا، لكن تواجد السعودية صاحبة الارض والجمهور يعيد القوة اليها تنافسيا، مما يرفع رصيدها التنافسي ولا يقلل من شأن المجموعة الاخرى..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها