النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

المواهب العربية.. الأندية العراقية أنموذجاً!!

رابط مختصر
العدد 9254 الاثنين 11 أغسطس 2014 الموافق 14 شوال 1435

فيما يمكن تسميته في العراق الجديد وبعد عقد كامل مر على الكرة العراقية شهد الكثير من التغيرات والتطورات الرياضية، الذي تمثل اهم ما فيه بالدعم المؤسساتي المطلق في رعايتها ودعمها التام للرياضة عامة وكرة القدم خاصة، لاسيما بالنسبة الى رياضة المؤسسات المتمثلة بالاندية المعروفة تاريخيًا، التي خصصت لها مليارات الدنانير سنوياً المستقطعة من رواتب الموظفين او كدعم خاصة وجاهز من قبل المؤسسة وخزينة الدولة في تطويرها المفترض للقطاع الرياضي، وهذا ما بدا واضحاً على اغلب اندية المؤسسات التي (اصبح من كثر الخير) – اذا جاز التعبير – نرى تكالب وتقاتل واستماتة البعض للفوز بمنصب اداري للنادي، تحت اي ذريعة او طريقة حتى وإن تطلبت الالتفاف والتحايل.. وغير ذلك الكثير من الاساليب التي اصبحت شبه طبيعية طيعة، في ظل الاستقتال من اجل منصب في الهيئات الادارية لما تتمتع به من سلطة مطلقة وامتيازات منفلتة وسفريات عشوائية، فضلاً عن المالية المهدورة، والادهى انها بلا رقيب ولا حساب ولا كتاب.. للاسف فإن الاوضاع الرياضية الايجابية والدعم اللامحدود لم يستثمر بشكل جيد من اغلب الهيئات الادرية لاندية المؤسسات خاصة تلك الكبيرة المتمكنة المصروف لها مبالغ ضخمة جدًا، يفترض ان تبني من خلالها امبراطوريات رياضية حقيقية فعلية، على مستوى البنى التحتية والانجاز الفردي والجماعي، فضلًا عن تحسن نوعية الاداء الفني، الا ان العكس هو الذي حدث، اذ صار الحصول على المكاسب والتفنن بحيازة المبالغ لجيوب معينة تحت واجهات وأساليب متعددة، هو الهم الاهم والشغل الشاغل فيها، الذي اصبح هدفًا أكبر حتى من الرياضة والمؤسسة والنادي وكرة القدم والجمهور وغير ذلك من مسميات وعناوين رياضية لم يعد لها ذكر او نصيب الا كوسيلة للكسب غير المشروع.. الملاحظة المبررة لكلامنا السابق كجزيئة واحدة وأنموذج مختار من حياتنا المؤسساتية الرياضية اليومية، هي قضية فرق الفئات العمرية التي اصبحت مجرد واجهة وهياكل فارغة تقام لها وتكتسب من خلالها الجيوب اموال جديدة، والا كيف يمكن ان نفسر تعاقد الاندية مع لاعبين جاهزين محترفين او شبه محترفين بمئات الملايين دون ان تتمكن الاندية المؤسساتية من صناعة وتأهيل ولو لاعب واحد واعد يمكن الاعتماد عليه وتبرير تلك الصرفيات المليارية بعد ان عبرت النطاق المليوني.. إن الواقع المؤسساتي الراهن في الاندية العراقية التي سقناها كأنموذج والتي نعممها الى اغلب الاندية العربية التي يقال انها تمتهن الاحتراف الكروي وتخصص لها ميزاينات ضخمة جدا ظلت تصرف بالطريقة الاستهلاكية السلبية، دون الافادة منها على شكل استثمارات ولو بالطاقات والمواهب العربية المنتشرة في كل مكان، حيث نسمع ونشاهد بوجود عدد كبير جدا من المدراس الكروية والمدربين المحترفين والصرفيات الضخمة والدعم الحكومي العربي غير المحدود، الا ان المردودات والمخرجات في معظم الاندية لم تستحق الذكر، حيث اغلب الاندية مازالت تبحث وتلهف وتصرف للتعاقد مع اللاعب الجاهز في وقت فشلت فيه فشلا ذريعا، بتبني وتنشئة جيل كروي محلي قادر على تلبية المتطلبات النادوية ومن ثم خدمة المنتخبات العربية بالشكل المثالي الذي يستطيع تحقيق الانجاز والتنافس العالمي المشرف، وهذا محور حديثنا الذي اردنا تسليط الضوء عليه ووضع تساؤلاته المشروعة امام السادة المسؤولين سواء في الاندية او الاتحادات المعنية لدراسة الحالة ووضع النقاط على الحروف والخروج بنتائج ملموسة يمكن ان تترجم الى ارض الواقع خلال سنوات مقبلة وهو متيسر وسهل ولا يحتاج الا للهمة والنوايا والجدية، فضلاً عن العقلية الاستراتيجية.. والله ولي التوفيق ومن وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها