النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

في المرمى

اتحادنا ليس جمعية تعاونية أو صندوق خيري!!

رابط مختصر
العدد 9249 الأربعاء 06 أغسطس 2014 الموافق 9 شوال 1435

بعد أن تعاقد اتحادنا لكرة القدم مع المدرب العراقي عدنان حمد، فمن المكن القول بأن الأخوة باتحاد الكرة قد أصابوا الأختيار على أقل تقدير، حيث إنني تمنيت التعاقد مع مدربنا السابق الارجنيني كالديرون، وذلك نظراً لدرايته الكاملة عن منتخبنا الوطني، وذلك ربما كان يختصر ويصلح ما أفسده الإنجليزي المستقيل بطريقة لم يحترم فيها الناس التي وثقت به ومنحته فرصة ربما ولا في أحلامه كان يستطيع أن يحلم بها، إلا أن التعاقد من المدرب العراقي عدنان حمد أيضاً هو خيار مناسب نظراً؛ لأنه مدرب ومعلوم للجميع وهو على دراية كاملة بالكرة الخليجية والعربية والآسيوية كذلك. اليوم عندما يعلن اتحادنا بأنه قد رشح للاختيار أسماء ثلاثة مدربين وهم، المدرب السابق لمنتخبنا الوطني الأرجنتيني كالديرون والعراقي عدنان حمد والصربي غوران الذي قاد المنتخب الكويتي الشقيق لسنوات طويلة، هل نستطيع أن نقول إنهم قدموا لهم مشروعاً كما قلنا عن «المتدرب هيدسون» ذو «33» من العمر. إننا عندما نشارك بطرح آرائنا فإن ذلك هو واجبنا الوطني قبل المهني، فالمنتخب البحريني هو منتخب الوطن، لذلك الجميع منا له الحق المكفول والمطلق في قول ما يراه مناسباً، كما لا يمكن مصادرة أي رأي وإن اختلفنا معه، اليوم سيكون خلافنا فقط هو في تقييمنا لمستوى منتخبنا الوطني مع المدرب الذي سيتولى الإشراف على منتخبنا، وهذا الأمر ليس ابتكاراً أو بدعة، فأفضل المدربين على مستوى العالم يكون عملهم والنتائج التي تتحقق تحت إشرافهم هي المسطرة والقياس التي بإمكاننا القياس عليها من حيث مسألة التقييم، ولنا بالمدرب البرازيلي فلبي سكولاري مثالاً. الغصة كانت عندما منحنا الفرصة لمن لا يستحقها من مدربي المدارس والجامعات، وحرمنا منها بعض مدربينا الوطنيين المميزين. من اليوم لا نريد أن نكون جمعية تعاونية أو صندوقاً خيراً يهتم في إبراز المتدربين الأجانب «المتدربين»، فأي فخر نفتخر به عندما نقول لقد ظهر من رحم البحرين مدرباً أجنبياً باستطاعته اليوم قيادة المنتخب النيوزلندي، «أنه افتخار الندامة»، أمامنا اليوم جميعاً عملاً شاقاً يحتاج الى أننا جميعاً أن نسمح لأنفسنا لنسمع بعضنا البعض طالما نحن في خندق واحد وهو خندق الوطن، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها