النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

هيدسون متدرب متدرب!!

رابط مختصر
العدد 9246 الأحد 03 أغسطس 2014 الموافق 6 شوال 1435

في الحقيقة لا أعرف ما الذي يجعل البعض من الكتاب المغمورين غير المحسوبين علينا أن يحشروا أنوفهم في كل صغيرة وكبيرة، نعلم جيداً بأن لكل إنسان قبل أن يحسب على الاعلام كرامته، لأن هذا ما جبلنا عليه منذ ولادتنا، ولكن يصل الأمر بواحد من غير المحسوبين علينا يخرج ويستهزىء في وطننا وأبناءئه فنقول له: قف عند حدك، وأهل مكة أدرى بشعابها واستغل المساحة التي أعطيت لك باحترام آراء أهل الوطن لكي تلاقي من الجميع الاحترام. كرة القدم البحرينية هي شأننا الخاص، ولكل منا له وجهة نظره، وجميع الأراء تعتبر محترمة طالما لم تخرج عن سياق أو حدود الأدب. بالطبع عندما نتحدث عن المتدرب هيدسون لا يمكننا القول سواء أنه متدرب، ولعل هذا الاسم «المتدرب» أزعج البعض وجعله يصبح وكأنه مديراً لإعماله، لأن تلك هي مهنة البعض الذين اعتادوا على توفير أنفسهم لخدمة أنفسهم وفي أي وطن غير وطنهم. لا أعرف كيف ذلك سمح لنفسه أن يتمادى وينعت بعض كتابنا بكلمة «المتدربين» في إشارة منه الى الدفاع عن المتدرب هيدسون، لا وألف لا، جميع كتابنا وإن اختلفنا في وجهات النظر معهم لهم كل التقدير والاحترام، ولا أحد يسمح لأحد أن يتطاول عليهم. كان من الأجدر أن يخرج علينا ذلك الدخيل ويستنكر فعل المتدرب الذي جعلنا اليوم في موقف لا نحسد عليه، الا وللأسف خرج يستهزئ بوطننا عندما قال: «لو لم يعلن المدرب البرازيلي فلبي سوكلاري تعاقده مع فريق جريميو. هيدسون متدرب، وصعد على أكتاف البحرين، وهذا ما لا نرضاه ولن نرضى به اطلاقاً، هيدسون تقدم له مشروع وهو مبتدئ كان الأجدر أن يذهب لأحد مدربينا البحرينيين، ولكن من يشعر بذلك غير أهل مكة الذين أدرى بشعابها. من يريد أن نحترمه عليه أن يحترم نفسه، ويدرك تماماً عاداتنا وتقاليدنا، فنحن نتقاتل في وجهات النظر من أجل البحرين، نحترم من نتفق معهم ويحترموننا، نحن وهم في مركب واحد ولسنا بحاجة للغير في صحافتنا وهم في الأصل يمارسون وظيفتهم المعتادة وهي لبس «البالطو الأسود» للدفاع في أي وطن يطأ فيه قدمهم. المشكلة التي لا يعلم بها البعض أن تأثيرهم في شارعنا يساوي صفراً على الشمال، ومهما عملوا ما عملوا لا يمكن صفرهم يتحول الى اليمين، هذا لأننا نمتلك شعباً واعياً ولا يمكن خداعه، كما أن شعبنا يعي جيداً مآرب كل شخص، فالبحرين الغالية الكبيرة بقياداتها وبرجالاتها وجميع شعبها هي صغيرة من حيث المساحة الجغرافية، وهذا يجعل الكل يعرف الآخر بسهولة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها