النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

دونغا.. علاجات تربوية!!

رابط مختصر
العدد 9243 الخميس 31 يوليو 2014 الموافق 3 شوال 1435

قد لا يختلف اثنان على حرية التعبير في طريقة اظهار قصات الشعر التي يتناولها اللاعبون خصوصا في العالم الغربي الليبرالي الكافل للحرية الفردية، وان كانت احيانا تخص نجوما عالميين، يفترض ان لايكونوا منفتحين متذبذبين حد الانفلات في اتخاذ بعض المودات والتقليعات، مع كونها حقا شخصيا بحتا، اذ ان نجوميتهم وارتباطهم بمختلف المشاعر العالمية الجماهيرية الممتدة عبر المحيطات والقارات، تفرض واقعا ملموسا، ينبغي ان يأخذ بنظر الاعتبار، جميع الامزجة والثقافات الاخرى قبل الانطلاق بتقليعات قد تسبب عدم التفهم والانسجام وربما التقاطع مع النجوم وجماهيرهم نتيجة تأثيرات نفسية وانعكاسات معنوية غير محسوبة العواقب.. المنتخب البرازيلي ونجومه الاكثر شهرة ربما في الميدان الجماهيري العالمي، ظهروا مرارا بأكثر من تقليعة، بعضها كان ذا مردودات صاخبة سلبية معا على الجماهير وحتى على النجوم انفسهم، خصوصا بعد المستويات السيئة والمردودات الكروية المتندية التي ظهروا فيها مع انديتهم ومنتخباتهم، حتى صارت تلك القصات النشاز مؤثرة بشكل سلبي على ادائهم الفني لدرجة قيل لبعضهم ان تلك التقليعات اصبحت فال نحس لا يستحسن الابقاء عليها.. في مونديال كأس العالم الاخيرة كانت البرازيل هي الخاسر الاكبر في البطولة، بعد ان كانت تعد نفسها لا للفوز بالكأس للمرة السادسة فحسب، بل كانت تتوقع ان تحصد جميع الألقاب تتويجا بالذهب والحصول على لقب افضل لاعب وافضل هداف وافضل تشكيل واللعب المثالي... وكل ما من شأنه تثبيت السيادة الكروية العالمية للسامبا، الا ان الامور جاءت حد الصاعقة على جماهير ومحبي الكرة البرازيلية في انحاء المعمورة كافة، بعد الاداء المتواضع والعروض السيئة والنتائج المخيبة بكل النواحي حتى صارت مونديال ريو دي جانيروا وصمة عار يسعى الجميع لنسيانها بل. ويتحينون الفرصة لمحو عارها الذي لحقهم في عقر دارهم وتلقى شباكهم ما لا يصدق عقليا وفقا للتاريخ والمنطق الكروي.. البرازيل كمؤسسة كروية راسخة متمكنة حاولت ان تعالج الموضوع وتتقبل النقد وتتحمل مسؤولية النكسة وتتخذ اجراءات سريعة للعلاج الجذري وليس الترقيعي، فعملوا اولاً على الإطاحة بكل الجهاز التدريبي برغم كل ما فيه من اسماء كبيرة، مع حل المنتخب جذريا واعادة تسمية المدرب القديم الجديد دونغا كقائد منقذ لإعادة الهيبة والشرف الكروي المفقود، دونغا سارع كجزء من حملة اخلاقية تربوية يعتقد انها كانت سببًا ولو غير مباشر للنكبة، بتوجيه الانتقادات الشديدة بعد تعيينه مباشرة لسلسلة من السلوكيات الاخلاقية وان كانت تعد جزءاً من الحرية الشخصية، فانتقد بشدة قصات شعر بعض اللاعبين، فقد وجه من خلال مقابلة مع اذاعة (غلوبو) ومجلة (فيجا)، النقد اللاذع الى مظهر بعض اللاعبين خصوصا نيمار دا سيلفا وداني ألفيس خلال مباريات كأس العالم التي اقيمت مؤخراً على ارض السامبا. دونغا انتقد صبغ الشعر الذي قام به كل من الفيس ونيمار وقال «أنا لا اسمح خلال نهائيات كأس العالم بقصات الشعر هذه، اذا اراد احد فعل ذلك إما قبل أو بعد البطولة، ولكن ينبغي التركيز فقط على كأس العالم».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها