النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

في المرمى

تمنيت أن يستقيل هيدسون

رابط مختصر
العدد 9242 الاربعاء 30 يوليو 2014 الموافق 2 شوال 1435

رغم نفي أمين عام سر اتحاد كرة القدم الأخ حسن اسماعيل بأن ما تم تناوله من عدم تقديم مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، الإنجليزي هيدسون استقالته بعد تلقيه عرضاً لقيادة المنتخب النيوزلندي، إلا أنني شعرت بالسعادة عندما وصل الى مسامعي بعض المزاعم عن تقديمه للاستقالة والذهاب عنا بعيداً، طبعاً هذا راجع في المقام الأول لقناعتي الشخصية بأن اختياره للإشراف على منتخبنا الوطني لم يأتِ وفق قناعة تامة من قبل. المسؤولين على المنتخب، بل جاء اختياره لأسباب مادية، كما أنه في الأصل كان موجوداً للإشراف على المنتخب الوطني. بيت القصيد الذي أقصده هنا، إننا أتينا بمدرب لا «يعور الرأس» كما أنه لا يكلف خزينة الاتحاد بسبب تدني قيمة عقده، السؤال الأهم هنا لماذا فرحت وشعرت بالسعادة بعد سماعي أنه أقبل على الاستقالة؟ والإجابة هي كالآتي: في الأصل لدي مما ذكرت عدة مرات بأنه ليس برجل المرحلة بعد رحيل المدرب الأرجنتيني كالديرون والذي قد حقق الكثير والكثير لمنتخبنا الوطني أثناء تدريبه لمنتخبنا في فترة كانت جداً عصيبة ونستطيع تسميتها بالفترة الانتقالية أو فترة الإحلال، الأمر الآخر أنه وكونه المرة الاولى التي يتم فيها التدريب على مستوى الكبار كان من الأجدر إعطاء فكرة ذلك المشروع التدريبي المستقبلي لأحد مدربينا الوطنيين دون التسمية، ولعل هذا ما نجح فيه المنتخبان الاماراتي الشقيق عندما أسند مهمة منتخبهم الوطني للمدرب مهدي علي، وكذلك المنتخب القطري الشقيق عندما أعطى الثقة للمدرب فهد ثاني. ذلك هو الأمر الذي كان يفترض العمل به في وقت نحن لا نريد فيه استقطاب مدرب أجنبي ذي كفاءة عالية، أما الذي حصل معنا ولنا كان أمراً آخر. ربما يكون لدينا نسبة كبيرة من المدربين الوطنيين الذين لم يثبتوا كفاءتهم في الفرص التي أتيحت لهم بالإشراف على أنديتهم، ولكن في الوقت نفسه لدينا مدربون، وبدون تحديد أسماء أيضاً لديهم القدرة والكفاءة التي لا يمكن لمدرب منتخبنا الحالي هيدسون الحصول عليها الا بعد سنوات طويلة من العمل والاحتكاك. أعتقد ان المساحة الكروية لدينا صغيرة جداً ومن السهولة الوصول الى المدرب المطلوب حسب المرحلة، وكما يقولون في المثل الشعبي «كلنا عيال قريه والكل يعرف خيه» هذه قناعتي الشخصية، ولمن يختلف معي أقول: أريد تقديم سيرة ذاتية لهيدسون لا يتعدى أسطرها السطرين فقط وأنا حينها سأقدم اعتذاري مباشرة لقراءتي غير الصحيحة، وبذلك يكون ذلك الاعتذار بمثابة الاعتذار الثاني الذي وعدت به عندما يستطيع المدرب هيدسون تحقيق نتائج جيدة لمنتخبنا الوطني في قادم الأيام، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها