النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

خليجي 22 .. فنية لا مهرجانية !!

رابط مختصر
العدد 9235 الاربعاء 23 يوليو 2014 الموافق 25 رمضان 1435

منذ ولادة بطولة كاس الخليج العربي لكرة القدم في المنامة البحرينية مطلع سبعينيات القرن الماضي، كانت وما زالت البطولة الاكثر شعبية خليجيا وربما عربيا، كما انها تعد البوابة الرئيسية لملتقى الشباب الخليجي الرياضي والجماهيري والاعلامي، فضلا عن كونها نقطة التقاء بيضاء للوفود الرسمية المشاركة والممثلة لبلدانها، مهما تلبدت المواقف السياسية هنا وهناك لاسباب لا تعنينا كرياضيين، الا ان تاكيدنا ينصب على التذكير باهمية بطولة الخليج وضرورة اقامتها ودعمها واستمريتها وتطويرها وتعزيزها بكل الجوانب الممكنة، بعيدا عن اي تلبدات او انعكاسات او تاثيرات، نعتقد انها سوف لن تاثر على مستوى التلاقي والتلاقح العربي، الذي ممن الممكن ان يكون بوابة لفتح ابواب وتدشين علاقات وتوسيع روابط قد تلكات لاسباب متعددة اخرى.. الحقيقية اشعر بالفرح، كلما قربت بطولة الخيلج العربي 22 المقرر اقامتها في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، خلال المدة المقبلة في نوفمبر 2014 تحديدا، وتزداد البهجة كلما تحلحلت عقد معينة، اريد لها ان تعكر صفو فعاليات واهداف البطولة او تؤخر موعد انطلاقها، وكم اسعدتني واخرين ( بل الاكثرية من ابناء خليجنا العربي وجماهيره العاشقة للعبة ودولها )، تلك الاخبار المفرحة بخصوص تاكيد مشاركة منتخبي العراق وقطر بعد الانباء والمؤشرات وربما تصريحات اكدت عدم مشاركتهم لاسباب معينة،وتلك الفرحة لا تقتصر على اهمية ودور وفاعلية المنتخبين الشقيقين العراقي والقطري في تطوير زخم قوة وحماسية وتنافسية البطولة، فحسب ـ بل ان التوحد والتماسك الخليجي في مثل هذه البطولة وما تحمله من رمزية تاريخية واجتماعية وجماهيرية واعلامية عربية، له مدولالات ومضامين متعددة، خصوصا في وقت صعب، تعيشه المنطقة تحت تاثير ملفات متعددة وقانا الله شرها وحفظ خليجنا من كل شر او نوايا سيئة.. قبل ايام انتهت بطولة كاس العالم في ريو دي جانيرو البرازيلية، كاخر محطة عالمية عرضت بها احدث ما توصلت اليه التكنلوجيا الفنية الكروية – اذا جاز التعبير -، الذي يموجبه وبناء عليه تعيد الاتحادات الكروية العالمية، نظرها بسياستها واستراتيجياتها ورسم اهدافها القريبة والبعيدة لجميع الملفات المتعلقة باللعبة محليا وما يتطلب منها بخصوص مشاركاتها الدولية، هذا ما عملت به واعلنت عنه جميعا الدول المشاركة سواء من كان عطائها ايجابيا ومشاركاتها مفرحة ومنتجة، او كانت مستوياتها متدنية ونتائجها مخيبة للامال، فلا فرق في الافادة من دروس المونديال من قبل المختصيين والمحللين والاكادييمن والنجوم لكل بلد ممكن ان يجمع عدته لتحليل معطيات البطولة والخروج منها بدروس وعبر، يمكن ان تطبق في بلدانهم وتسهم بتطوير مستوى اللعبة عندهم على صعيد الاندية والمنتخبات .. بعد نهاية المونديال العالمي وقرب انطلاق بطولة الخليج العربي 22، نحتاج الى وقفة وتساؤل عن الاتحادات الخليجية العربية وكيفية تعاطيها مع الحدث الكروي العالمي الاحدث والاهم، اذ عدت تساؤلات تطرح بهذا الجانب، هل كانت المونديال بالنسبة لنا مجرد مشاهدة تلفازية ممتعة، مرت كبقية الاحداث الكروية العابرة، بلا تمحيص ولا تدقيق ولا تحليل ولا استنتاج؟ اما هنالك عقول ومستويات من الوعي الكروي الاستراتيجي العابر للمحيط الخليجي والمتطلع بشوق للتطور وامكانية تحقيق بلوغ تلك المراتب الكروية الرفيعة، بكل البطولات وفي مستقبل قريب .. نامل ان تكون بطولة الخليج العربي المقبلة في الشقيقة المملكة العربية السعودية محطة لتطبيق ما امكن استنتاجه من دروس وعبر مونديالية والافادة العملية منها في بطولاتنا ومع منتخباتنا، والله ولي التوفيق ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها