النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

هل القصور في المدربين الوطنيين أم مجالس الأندية؟؟

رابط مختصر
العدد 9234 الثلاثاء 22 يوليو 2014 الموافق 24 رمضان 1435

في الحقيقة من الأمور المحيرة جداً والمخجلة أيضاً أن تتناقص نسبة أعداد قيادة المدربين الوطنيين في الإشراف على فرق دوري الدرجة الأولى بوجه الخصوص، فقد تعاقدت ثمانية أندية مع مدربين أجانب وعرب، ولم يتبق لنا سوى المدربين خليفة الزياني للإشراف على فريق البسيتين والمدرب عيسى السعدون الذي سيشرف على فريق الرفاع الشرقي للسنة الثانية على التوالي. فهل هذا أمر مقبول في ظل تطور العلوم التدريبية وحصول معظم مدربينا على اعلى الشهادات التدريبية، أين يضع مدربونا اليوم شهاداتهم، هل يضعونها في براويز ويركنونها في أي مكان فاضٍ في منازلهم. هنا أجزم بأمرين لا ثالث لهم، الأول هو تدني مستوى المدربين الوطنيين وعدم وجود ثقة لدى مجلس إدارات الأندية فيهم من خلال تجربتهم ولسنوات طويلة، والأمر الثاني هو قصر نظر من مجلس إدارات الأندية. جميعنا يتذكر الموسم الماضي والمدربين الوطنيين الذي كانوا يشرفون على فرق دوري الدرجة الأولى، فكان المحرق بقيادة المدرب الوطني سلمان شريدة، والحد بقيادة المدرب عدنان إبراهيم، والنجمة بقيادة المدرب خالد الحربان، والمنامة بقيادة المدرب عبدالحميد كويتي قبل التعاقد من المدرب التونسي سمير بن شمام، والبسيتين بقيادة المدرب طارق ابراهيم. هذا السرد يوضح لنا أن المدربين سلمان شريدة وعدنان إبراهيم تعاقدا هذا الموسم مع فرق دوري الدرجة الأولى وهما ناديا النجمة والأهلي، والباقون لم يحصلوا الى اليوم على أي عقود مع أي من الأندية، ما عدا المدرب الوطني خليفة الزياني الذي انتقل من نادي الحد الى البسيتين. كل ما ذكرته هو مؤشر يستحق الوقوف عنده، والبحث عن الآسباب الحقيقية التي أدت الى عزوف معظم أندية الدرجة الأولى عن التعاقد مع مدربين وطنيين، أنها كارثة حقيقية، فإذا كنا قد أكتفينا فقط بمدربين اثنين فقط في الموسم القادم، فربما نشهد ولا مدرب وطني الموسم الذي يلحق الموسم القادم. اليوم أنا في حيرة وأترك للجميع النظر في ما وصل له مدربونا الوطنيون من تراجع مخيف جداً يعطي مؤشراً بأننا من المستحيل الحصول على مدربين قادرين على تولي منتخباتنا الوطنية، فأن كانت الأندية لا تعترف بقدرات المدربين الوطنيين فماذا ننتظر من اتحاد كرة القدم وهو المسؤول عن اختيار المدربين من خلال تكليف لجنة المنتخبات. ابحثوا معي أين وجه القصور، هل المدرب الوطني لا يمتلك الكفاءة وتراجع مستواه الفني، أو انها النظرة القاصرة لدى مجالس إدارات الأندية! وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها