النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

بعيدًا عن لعنة رونالدينهو!!

رابط مختصر
لعدد 9229 الخميس 17 يوليو 2014 الموافق 19 رمضان 1435

قبل سنوات، من دون سابق انذار، انهار مستوى اللاعب البرازيلي الفذ رونالدينهو، الذي كان اهم اعمدة المنتخب البرازيلي واحد اقوى ادوات سكولاري بتحقيق الفوز باللقب الخامس للسامبا بكاس العالم في طوكيو عام 2002، لكن الغريب ان اللاعب بدا يخفت مستواه خصوصا مع نادي برشلونة ايام المدرب الهولندي ريكارد حينما كان برشلونة ورينالدينهو بقمة مستواه، ويقدم فنونا كروية ساحرة للعالم كله، وبصورة مفاجئة تدنى مستواه ولم تقم له قائمة، برغم كل المحاولات التي نقلته الى اي سي ميلان ومحاولة تغيير طريقة اللعب، ومن ثم انتقاله الى البرازيل للعب في موطنه، الا انه لم يعد ذلك النجم السامبوي الالمع في العالم واكتفى بان يكون مجرد رقم برازيلي بين مئات او الاف النجوم البرازيليين المنتشرين على بقاع ارض الامازون وغيرها من بقاع العالم .. منذ اصابة النجم الارجنتيني او درة برشلونة الفنان مسي قبل موسمين، شهد مستواه انخفاضا فضيعا بكل شيء، حتى ضاع منه في الموسم الماضي، لقب افضل لاعب الذي لم ينازعه عليه احد خلال السنوات الخمس الماضية، كما انه تسبب بفقدان لقب الدوري والكاس والشامبيوزليغ مع برشلونة مؤخرا، مما ادى للاطاحة بمدربه الارجنتيني مارتينو تاتا، وانتظرت الجماهير وربما بررت مستواه المتدني مع البرشا، خصوصا باخر مباراتين مصيريتين للفريق امام اتليتيكو مدريد، بان اللاعب مازال مصاب وربما يهيئ نفسه لنهائيات المونديال.. صحيح ان مسي قاد التانغو الى نهائي المونديال، بعد غيابهم عن منصات التتويج لمدة عشرين عاما تقريبا، صحيح ان الارجنتين كانت قاب قوسين او ادنى من تحقيق الحلم، وصحيح ان الرجل حصل على لقب افضل لاعب في البطولة، وربما سيكون الافضل في العالم للعام الحالي، الا ان مستواه - برغم اهدافه الاربعة المصيرية الحاسمة في البطولة - لا يرتقي الى اي جهة من تاريخ مسي ايام زمان او قبل اربع سنوات تحديدا، عندما كان يجندل الفرق والمدافعين ويمزق الشباك ضمن تشكيل التيكي تاكا وغوارديولا .. صحيفة سبورت كتبت « ميسي نال جائزة يعلم أنه لا يستحقها، بل إنها تعد بمثابة العقاب والإذلال له بعد أدائه الضعيف في البطولة والمباراة النهائية». من هنا فان العالم مندهش حقا، والجانب البدني لا يبدو هو المشكلة، لأن ليونيل قدم لحظات وانطلق بكرات بلياقة ومرونة تؤكد بأنه جاهز بنسبة كبيرة، لكن عدم الإقدام على تكرار الأمر وضعف الروح في بعض اللحظات، ما دفع عشاق ميسي للتساؤل «ما السبيل لعودة ليو إلى بريقه المعتاد؟»، وهو ما لم يجعل شخصاً واحداً من نجوم العالم يخرج ليدافع عن جائزته بل حتى بلاتر قال «أنا اندهشت»، ذلك كله لا يمنع من التخوف عليه من الاصابة باللعنة الرونالدينوهية، التي لا يتمناها جميع محبي الكرة في العالم حتى مشجعي الاندية المنافسة للبرشا، كريال مدريدي وغيرهم، اذ ان نجومية ومتعة الرجل وفنونه لم تكن يوما حصرا وحكرا لجهة دون اخرى، انه موهبة العالم التي يجب ان يحرص عليها العالم كله ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها