النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مــــونديــال الأحصنة السوداء!!

رابط مختصر
العدد 9227 الثلاثاء 15 يوليو 2014 الموافق 17 رمضان 1435

انتهى المونديال العالمي افراحه واحزانه، بكل ما جاد به من احدث تقنيات اللعبة الجماهيرية الاولى في المعمورة، من صخب التحضير والمنافسات والاعداد والمشاركة بامانيها والمفاجئات بكل طموحاتها واحباطاتها، على مستوى المنتخبات وادائها الفردي والجماعي، والتي ستهجع بعد ذلك الفرق وتهدأ الجماهير وتستعد لخوض مرحلة جديدة من التامل والتنافس المحلي والقاري، بعد ان انتهى العرس العالمي في ريود دي جانيرو بدروس، يفترض ان تستخلص بشكل مثالي من قبل جميع المعنيين باللعبة سواء اتحادات محلية او الاتحاد الدولي الفيفا المعني الاول عن اللعبة عالميًا وكذلك بالنسبة للاندية والمدربين والمحللين واللاعبين والحكام والاداريين ووزارات الشباب المسؤولة عن ادارة القطاعات الرياضية في بلدانها، وضرورة التعلم ووعي اهمية اللعبة والتنظيم الكبير في حياة الشعوب وانعكاساته الايجابية لجميع مناحي الحياة ... غير ذلك الكثير مما سيبقى على طاولة البحث والدرس والتحليل لمدد طويلة حتى يتم استخلاص العبر ووضع النتائج وايجاد الحلول والسبل الافضل لكل ما يخص اللعبة .. ربما سنحتاج الى وقت حتى تبدأ ملامح العبر والدروس الفنية المسجلة على البطولة برمتها، الا ان المؤشرات الاولية التي سجلت من خلال المتابعة والاحصاءات اثبتت بان هذه البطولة امتازت بعدة مزايا منها انخفاض المستوى الفني العام والعطاء الخططي للفرق عامة، خصوصا الكبيرة منها التي لم تقدم شيئًا وبعضها فضل المغادرة مبكرا باحدى اهم مفاجئات بطولات كاس العالم، التي ودعت فيها منتخبات مثل (اسبانيا وايطاليا والبرتغال وانكلترا) من الدور الاول بنتائج تعد مؤسفة - بالاقل بالنسبة لمسؤولي وجماهير تلك المنتخبات - . لكن هذا لا يلغي بان هنالك نقاطًا مهمة تم تسجيلها وفرضت امرها على الجميع، فالمفاجئات وهزائم الكبار كانت حاضرة، تسجيل الاهداف بوفرة عددية كسرت رقم مونديال فرنسا 1998، حراس المرمى كان لهم دورا كبيرا، لا يمكن تجاهله حتى ان البعض، قال: ( انها بطولة الحراس)، خصوصا بعد ان تالق بعضهم وكان سببا رئيسيا بفوز وتأهل وبقاء حظوظ فرقهم، التي لم تقدم سوى حراسها، كذلك فان غياب دور النجوم المعهود عليهم، ادى الى ضعف عام بمستوى الاداء الفني للبطولة مما جعلها الافقر عطاء ليس على مستوى الجماعي فحسب، بل ان اللافت الفردي، لم يكن مؤشرًا بشكل يثير حفيظة النقاد ويشجع الكشافين على كتابات اسماء جديدة مكتنزة المهارة في صلب اجنداتهم التي قد تكتفي ببعض الفلتات المؤشرة اصلا قبل البطولة من خلال عطاء اللاعبين في الدوريات والاندية قبل منتخباتهم. اذا ما اريد تسجيل شيء مهم في مونديال ريو دي جانيرو، فان هزيمة البرازيل امام المانيا بسباعية على ارضهم وامام جماهيرهم، من ثم هزيمتهم امام هولندا على مركز الثالث والرابع بثلاثية نظيفة، يمكن ان يكون المفاجأة الكبرى التي هزت الاوساط الكروية العالمية وليس البرازيلية، التي وقفت مذهولة ليس بغزارة الاهداف التي دجلت مرماها ومزقت شباكها، وانما باعتبارها شاركت باسوأ منتخب طوال عقودها الماضية، فضلا عن كون منتخبها الحالي كان الاضعف مقارنة بكل الفرق المشاركة تقريبا، خصوصا وان هذه البطولة قد تميزت بكثرة وتميز المنتخبــات المغمــورة او الاحصــنة الســـوداء من قبــيل (كوستريكا وبلجيكا وسويسرا وتشيلي والجزائر..) التي كانت وشكلت نقطة مضيئة في ريو دي جانيرو، لو لاها لظلت ليالي البرازيل مظلمة، خصوصا بعد اطفاء وهج السامبا بهذا الشكل المحزن الغريب المفاجئ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها