النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

البرازيل.. محنة تشجيع!!

رابط مختصر
العدد 9225 الأحد 13 يوليو 2014 الموافق 15 رمضان 1435

بالرغم من حلاوة كرة القدم بمفاجآتها ونتائجها غير المتوقعة، التي عادة ما تعطي قوة وزخم وامتداد جماهيري زاحف بلهفة نحو الملاعب والميادين، من خلال ذلك الكم الكبير من النتائج اللاسعة للجماهير التي تجعلها تشتاق وتواصل الحضور والمتابعة من اجل التعويض والثار والاستمتاع. إلا أن ذلك كله لم يمنع أو يجعل أحد البرازيليين مجرد ان يتصور بأنهم سيكونوا يوما، بمثل الموقف التاريخي والوضع الماسوي «الحظيظي» الذي وقعوا فيه - والله وحده عالم كيف سيخرجوا منه-، فبعد الهزيمة المذلة امام جماهيرهم وعلى ارضهم بكل كبريائهم المسحوق بسباعية المانية عصية الفهم، سيجدون انفسهم اليوم مجبرين على خيارين احلاهما مر.. فبعدما اعتقد البرازيليون بأنهم أصبحوا في الحضيض عقب خسارة السيليساو المذلة أمام المانيا، وجدوا انفسهم، بلا انتظار امام امتحان واختبار وكابوس، لا يمكن تفاديه والخوض في مراميه الموجعة، فأما عدم حضور النهائي المونديالي على ارضهم وبين جماهيرهم رمز اللعبة وتاريخها وعشقها الجماهيري الجياش، او الاضطرار لتشجيع احد خصمين، لا يمكن هضم اين منهم، فالمانيا سبب خروجهم ونكستهم المذلة بسباعيها التاريخية، واما تشجيع الارجنتين برغم العداء التاريخي المعروف بين البلدين مع وجود مسي غريم نجومهم على مدى تاريخهم الكروي ومدى الاشكالية التي ستحدث لو حققوا الكاس الاغلى على ارض الماركانا وتلك غلطة سوف لن يغفروها لمن تسبب بوقوعها امام اعينهم ورغما عنهم.. وسائل الاعلام البرازيلية تقاسمت المشاعر ذاتها، مذكرة بنبرة حاسدة ان ماراكانا سبق له ان كان مسرحا لهزيمة مؤلمة أمام الأوروجواي (1-2) في عام 1950. فقد عنونت احدى صحفهم كان «ماراكانزو» مأساة وطنية بالنسبة للبرازيل.. وكتبت صحيفة «اوديا» الاكثر شعبية في ريو دي جانيرو مقالها بـ»الكابوس مستمر!»، مضيفة أنه «بعد الالم البرازيلي، فرحة الغريم». وتابعت: «الأرجنتين يمكن أن تتوج باللقب على ملعب ماراكانا! ففضلا عن فشلنا في إحراز اللقب السادس في التاريخ، فإن البرازيليين سيعيشون إمكانية تتويج أحد منافسيها الرئيسيين في القلعة الرئيسية لكرة القدم البرازيلية. الكابوس يتزايد». وكتبت صحيفة «لانس» الرياضية اليومية: «نحن ألمان جميعا»، معتبرة ان مأساة «ماراكانازو» قد «تتراجع الى المستوى الثاني الاحد المقبل لان الارجنتين بلغت النهائي على الاراضي البرازيلية». مارسيو دي سيلفا ساعي بريد برازيلي وأحد مشجعي السيلساو المتعصبين بهوس قال «مشاهدة الأرجنتين في المباراة النهائية على أرضنا يوجع قلوبنا»، وغيره المئات بل الاف من راقصي السامبا وعشاقها التاريخيين، وهم يقفوا حائرين بين خيارين احلاهما مر، الا ان تلك الصورة لم تكن جميعها بتك السوداوية والضيق، فقد لخص النجم البرازيلي نيمار جملة من الحقائق البيضاء والمثالية حينما قال برغم اصابته وابعاده المؤلم: «انا سأشجع ميسي نجمي المفضل وأتمنى فوز الارجنتين بكأس العالم»..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها