النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

منصات لا تثير الاهتمام !!

رابط مختصر
العدد 9224 السبت 12 يوليو 2014 الموافق 14 رمضان 1435

في تصريح مثير للجدل، اعلن فان غال مدرب المنتخب الهولندي بعد خسارة فريقه امام الارجنتين بضربات الترجيح في النصف النهائي، بان فريقه كان يستحق مكان افضل ونتيجة احسن، وان مباراة مركز الثالث والرابع لا تثير اهتمامه ولا تمتلك قيمة معينة، هذه التصريحات لم تات من فراغ، بل ان ثقافة التاهل للنهائي وحصول اللقب قد رمت بظلالها الثقيلة على مباراة الجريحين، كما اعتادت الصحافة ووسائل الاعلام، ان تطلق على مواجهة مركز الثالث والرابع، التي عادة ما تجري بين فريقين فارغي الطموح والامل، مع رصيد جماهيري لا تضمد جراحه بمواجهات شبه ميتة، وبالتالي يفرغ الطموح والحماس المرتقب لهكذا مواجهات، يمكن ان ينصب ويتجه الاهتمام فيه، بكل ذروته لمباراة النهائي بعد يوم واحد من مواجهة ستكون شرفية تراتبية اكثر من كونها حماسية او فنية .. لو سلمنا جدلا بهذه المقولة، وايدنا هذه الاراء، التي لم تات من فراغ ولم تكن تصريحا او تعبيرا عن وجهة نظر جماهيرية عاطفية فحسب، فهل هذا يعني ان البرازيل وجماهيرهم، قد حسموا امرهم بمقاطعة مباراتهم امام هولندا، وذلك لفقدان الحماسة وامكانية التغيير لاسترداد جزء من الهيبة المنكسرة للكرة البرازيلية في ظل سباعية المانية، لا يمكن ان تنسى او تضمد سريعا. قطعا فان وسائل الاعلام ذهبت ابعد من ذلك ورات بان وسائل الاعلام والصحافة، ادت وستؤدي دورا يصب بذات الاتجاه المتقوقع المتمحور بعيدا عن المباراة التي عدت سلفا بانها مجرد مشوار تكميلي لا يمتلك قوة وامكانية لتضميد اي جرح مهما صغر، وبالتالي انعدام امكانية التاثير والتغيير السكولاري او البرازيلي ولا حتى الجماهيري لحقيقة مرة قد تجرعوها بكل مرارة .. يعتقد ان هولندا ستلعب من باب اثبات حسن حضورها ورفع رصيدها حتى على مستوى التصنيف الشهري للفيفا والفوز بالمركز الثالث، سيؤدي حتما الى تثبيت حقيقة تاريخية، مفادها ان هولندا، كان فريقا كبيرا واستحق، موقعا افضل مما هو عليه، لو لا ضربات الترجيح، التي كانت هي الفيصل في ازاحته وابعاده قسرا من منصات التتويج على النهائي. يخالف بعض البرزيليين وجهات النظر المهيمنة بهذا الخصوص ويتوقعون امكانية حدوث العكس وان يعمل البرزيليون جميعا كيد واحدة لتغيير الواقع في خطوة محسوبة، قد يكون الفوز فيها على هولندا - مهما كان شكله - اداء ونتيجة سيكون فيه، بعض تضميد الجراح ولو الموضعية المؤقتة، وان لم تشف الغليل، الا انها حتما ستسهم بتحسين الوضع التصنيفي والرقمي، فضلا عن التاكيد على حالة الثورية والعلاجات الجذرية البرازيلية لمحو اثار كارثية السباعية، اعتبارا من اول درس رسمي جديد، وان كان لمباراة لا يمكن لنتيجتها مهما كانت ان ترد ربع ولا حتى خمس الكرامة المهدورة .. على العموم فان المتابعين مهما كانت توجهاتهم مع الجماهير المشدودة انتظارا لموقعة الحسم النهائي، يعدون مباراة المركز الثالث والرابع مجرد محطة راحة وواحة ما بين محطتي مباراتي النصف النهائي وموقعة النهائي، دون الغاء امكانية انتظار عطاء فني، بل حتى تنافسي محتمل، بقدر ما خصوصا اذا ما دخل العامل النفسي المعنوي على الخط لتحقيق نتائج تاريخية وارقام احصائية، لا يمكن الغاء فائدتها المعنوية والمادية على واقع خارطة كرة القدم العالمية التي بالتاكيد ستكون بل كانت، محطة مونديال ريو دي جانيرو خطوة اولى باتجاه ولادة فلسفات عدة ستجود بها استديوهات التحليل الكروي بكل اشكالها الاحترافية ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها