النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

الهــــدف

إلى أين محط الكأس هذه المرة؟

رابط مختصر
العدد 9221 الأربعاء 9 يوليو 2014 الموافق 11 رمضان 1435

بعد ما شاهدنا من المفاجآت المدوية والنتائج الكبيرة في كأس العالم، والتي خرجت منها الفرق المرشحة وعادت إلى أدراجها خالية الوفاض واليدين من رفع الكأس الذهبية بعد حلم طويل إلى بعض المنتخبات ذات الصيت والخبرة الكبيرة، ها هو كأس العالم في مراحله الأخيرة من عمر هذا الاحتفال لننتظر أربع سنوات قادمة لتدخل فيها المنتخبات التصفيات من جديد للوصول الى المونديال القادم في جمهورية روسيا.. ففي المونديال هذا تميزت كل مرحلة بميزة معينة فالمرحلة الأولى شهدت خروج منتخبات مرشحة وذات اسم كبير ومنافس، أما المرحلة الثانية فامتازت بالمنافسة القوية حتى وصلت معظم مبارياتها إلى ضربات الجزاء الترجيحية والتي دائما ما يلعب الحظ فيها أو الفوز بنتيجة تنافسية قريبة، أم الدور الحالي قبل الأخير فتميز بأن تكون الفرق المتنافسة أوربية أمريكية، وإذا ما فازت الفرق اللاتينية ( البرازيل والأرجنتين) فإنها ستتقابل مع بعضها في مباراة تاريخية لها ذكرياتها الماضية تتمناها الجماهير وذلك لشدة التنافس بين هذين المنتخبين العريقين، والعكس صحيح إذا ما فازت المنتخبات الأوربية (هولندا وألمانيا) فإن المونديال سيكون أوربيا خصوصا وان منتخب ألمانيا فاز بالكأس أما هولندا فأنه قدم مستويات متوازنة وراقية استطاع أن يصل إلى هذه المرحلة، كما أن المنتخب الهولندي وصل إلى المباراة النهائية من قبل وأتمنى أن يفوز هذه المرة بالكأس لأنه منتخب يستحق ذلك لما قدمه من مستوى رائع وثابت طوال مبارياته بهذا المونديال، فالدور الرباعي يعتبر من أقوى ما وصلت له المنتخبات في هذا العرس، فهل يبقى الكأس في أوربا بعدما فاز به المنتخب الاسباني بعد أن رحل مبكرا من الأدوار الأولى أم يعود إلى القارة اللاتينية مرة أخرى سواء إلى البرازيل التي حققته خمس مرات لتضيف النجمة السادسة على قميصها إذا ما فازت هذه المرة خصوصًا وانه على أرضها وبين جماهيرها وسيكون بمثابة الهدية التي تضمد إصابة المهاجم الواعد نيمار لتخفف من شدة الصعقة على جماهير البرازيل، أم تفوز به الارجنتين الذي طال انتظاره لحمل هذا الكأس مرة أخرى، وتتحقق أمنية لاعبها ليونيل مسي والذي حمل كل الألقاب إلا هذا اللقب العالمي الذي هو بالفعل حلم إذا ما حققه سيكون ميسي من الأبطال القوميين الذين سجلتهم الأرجنتين في تاريخا .. إذا كما قلنا من قبل للجماهير .. انتظروا ماتبقى من سهرات رمضانيا على أنغام هذا المونديال الكبير وهل سنشاهد المستوى الحقيقي لهذه المنتخبات العالمية والذي حرمنا منه في الأدوار الأولى! وأنا شخصيا أتوقع أن يكون النهائي أوربي أمريكي لأنه لن تقبل هذه المنتخبات أن تخرج بدون أن تكون بطلا لهذا المونديال العالمي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها