النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

اليوم بين المتعة والثأر!!

رابط مختصر
العدد 9220 الثلاثاء 8 يوليو 2014 الموافق 10 رمضان 1435

مع ان عددا كبيرا من الجماهير الالمانية عبر عن فرحته الداخلية - في اقل تقدير - لغياب مسي وتياغو عن نصف نهائي العالم، الذي ستواجه به المانيا البرازيل بلحمها ودمها على ارضها وملايينها الجماهيرية، الا ان الالمان فعلا جادين بقولهم عبر مواقعهم الرسمية الاتحادية وغيرها بانهم حزينون لاصابة وغياب نيمار، هذا ليس جديدا على السلوك الالماني المتصف بالجدية والواقعية، فهم لا يقابلون الفرق والمنتخبات بناء على تسمية افرادها، بقدر ما يلعبون مع المنافسين باحترام وتحد كبير مهما كان اسم المقابل، حتى ظلت ماكناتهم عاملة فاعلة بكل المباريات والمواجهات والبطولات بمعزل عن تسمية الخصوم، مع ذلك فالاعتقاد السائد ان الالمان سيلعبون امام المانيا بروحية ونفسية المطمئن بشكل اكبر وافضل مما كان عليه الحال بوجود نيمار فضلا عن تياغو، وذلك لا يعني ابدا تساهلا او تقليلا من شأن الخصم البرازيلي الذي سيبقى برازيليا مهما كان اسم لاعبيه ومن يمثلوه .. في رود افعال وتصريحات متعددة حول نتيجة واحوال واجواء المباراة الحاسمة والساخنة جدا، قال رونالدو نجم وهداف كاس العالم الشهير، بان البرازيل ليست ضعيفة بدون نيمار وستتمكن من تجاوز النقص وستفوز على الالمان، هذا الرأي ايده ايضا النجم العالمي الارجنتيني ماردونا حينما قال: ( قمة مباراة المانيا والبرازيل ستكون ممتعة ومتكافئة مع افضلية برازيلية لما تحمله البرازيل من معان خاصة وهي تلعب على ارضها وبين جماهيرها وفي بطولة ومناسبة مهمة جدا، مثل نصف نهائي المونديال الذي تستضيفه هي مما يعطيها افضلية متوقعة من النقص الحاد الذي ستتعرض له )، المدرب الالماني لوف قال ان المباراة ستكون ممتعة وتعطي متعة للجمهور والمتابعين وستكون الفرص متكافئة والافضيلة لمن يخطف ويحقق الفرص ) في ذات الوقت اكد رئيس الاتحاد الالماني بان على المنتخب الالماني ان يلعبها مباراة ثار وان يستعيد الفوز ويعطي نغمة الفرح للجماهير الالمانية وهي تثار من خسارة منتخباتها مع البرازيل في نهائي 2002 بتصريح واضح المعالم الثارية، التي تطالب بشفاء جرح الماني لم ينس بعد، حينما هزمت المانيا في النهائي الشهير امام البرازيل بالعاصمة طوكيو في مباراة كان الالمان يعتقدون انهم على طريق احراز الكاس الرابعة .. البرازيل تعاني خصوصا وان نيمار وتايغو سلفا سيغيبان عن النهائي المبكر بين البرازيل والمانيا، علما بان اخبارا ذكرت ان البرازيل استؤنفت عقوبة تياغو امام لجنة حكام البطولة لعلها تخفف من وقع الغيابات، التي شكلت اصابة نيمار كسر ظهر حقيقي بالنسبة لهجوم السامبا الضعيف اصلا وغير المعول عليه بهذه البطولة، كما ان وفاة جدة مارسيلو اضافت مسالة نفسية اخرى قد تعكر وتاثر على خاطر ونفسية نجم دفاعات البرازيل المتمتع بنزعات هجومية ينتظر منها الكثير، هذا كله لا يمنع من التعويض البرازيلي المنتظر من خلال الاعتماد على اللعب الجماعي والنجومية الباطنية المنتظر ان تنفجر باي لحظة عند البرازيليين جميعا، مع احتمال ان تكون الاجواء عكسية وتجعل بعض النجوم الذين لم يقدموا شيئا خلال المباريات السابقة، بان يجدوها فرصة للتعويض وسد النقص، وهذا ما سيعول عليه سكولاري باحتمال كبير وواقعي جدا في بلاد كلها كرة قدم وتتنفس وتعيش من اجل اللعبة والجماهير ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها