النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

السداسية .. افراطية كافو !!

رابط مختصر
العدد 9219 الأثنين 7 يوليو 2014 الموافق 9 رمضان 1435

مع ان الجماهير البرازيلية كانت محتبسة الخواطر والنفوس مصوبة الانظار، تجاه الهجمات الكولومبية الخطيرة، المتجهة عبر غارات رودريجز نحو شباك المرمى البرازيلي ودفاعاته غير الحصينة، الا ان ذلك كله مع نهاية المباراة وسعادتها الغامرة، لم تغط الهواجس ولم تمنع الخشية البرازيلية من اصابة نجمهم الاوحد نيمار، الذي حمل بصورة محزنة بدى حيث كانه لا يستطيع مواصلة المشوار، اذ ان السامبا ستعاني كثيرا في ظل غياب نجمها الاوحد والابرز حتى الان من تشكيلة المدرب سكولاري الذي سيحاسب حسابا عسيرا، فيما لو خرجت البرازيل من اي دور خلاف الفوز بالكاس السادسة، ذلك الحلم الذي يعتقد الكثير من البرازيليين انهم يعيشون مخاض تحقيقه، الذي لا يبعدهم عنه سوى مباراتين يعدونها ليست بذات الصعوبة، وفقا لما قدمته الفرق حتى الان من مستويات متفاوتة متذبذبة، فضلا عن كونها متدنية على وجه العموم مقارنة بمستويات المنتخبات في بطولات اخرى .. فاليوم التشكيلة البرازيلية غير متجانسة وينقصها الكثير ومؤشر عليها اكثر، كما ان ( فريد ) ما زال يشكل حجر عثرة وغصة في نفوس جماهير السامبا المندهشة من سوء اداءه وقلة عطائه، فضلا عن ضياع اي قوة هجومية مؤثرة في المقدمة، خصوصا بعد الانباء المؤكدة لغياب النجم نيمار عن بقية المباريات، بما بات يشكل هزة وصدمة عاطفية مادية لمنتخب السامبا، الفاقد لهويته حتى الان، اذ ظهر امام كولومبيا وقبلها امام تشلي بانه فريق عادي ويمكن هزيمته بشيء من التأني وحسن التكتيك، كما ان خط الدفاع سيعاني هو الاكثر في ظل غياب اكيد للكابتن تياغو سلفا، بعد انذاره الثاني الذي ضرب سكولاري بموجع وهو يشاهد كابتنه يقف حائرا مكتوفا امام الحكم المنتشي برفع البطاقة الصفراء الثانية بوجه تياغو، التي تعني ضمنا كسر ظهر الدفاعات البرازيلية في ظل غياب قائدها وضابط ايقاعها .. صحيح ان الاوضاع صعبة ومعقدة والبرازيل ممتحنة بمجموعة من نقاط الضعف والمصاعب الانية، الا ان ذلك لم يمنع الكثيرين من المطلعين بالتصريح العلني، بان السداسية قادمة وان منصات التتويج ستشهد ولادة بطل برازيلي جديد، يحمل النسخة السادسة، ومن على ملاعب الماركانا ذاته، الذي عاشت الجماهير البرازيلية معاناته، قبل اكثر من ستين عاما ولا تريد ان تعيد الكرة وتتجرع المرارة في مرة امر.. الكابتن كافو وقائد البرازيل المتوج معهم من قبل، اعلن بان السداسية قادمة لا محالة وابطال السامبا سيرفعون الكاس بكل الاحوال ولن نقبل غير ذلك، في تصريح يؤكد من خلاله فرضية البطل المنتظر بلا منازع، ومع ان الرجل يعتبر من كبار خبراء اللعبة، خصوصا بعد خمسة بطولات عالمية شارك بها محطما رقما قياسيا يصعب كسره، وبما يحمل ويجمع من خبرات متراكمة، الا ان تصريحه يعد من قبل اخرين مفرط بالتفاؤل، خصوصًا وان اولاد سكولاري الجدد، لم يقدموا حتى الان ما يشفي الغليل ويؤكد افراط الثقة الكافوية خاصة والبرازيلية عامة ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها