النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

البرازيل .. فوز الفضيحة!!

رابط مختصر
العدد 9213 الثلاثاء 1 يوليو 2014 الموافق 3 رمضان 1435

عدد كبير ممن يعتقدون بالحظ او التوفيق او الجنص او ما شئت فسم، بان تشيلي خسرت المباراة في دور 16 امام البرازيل، ليس بضربات الترجيح، وانما بالعارضة التي ابعدت كرة هدف محقق في وقت كان كفيلا بنهاية احلام البرازيليين، ووقفهم عند حد لا يستحقوا فعلا تجواز حدوده وفقا لما قدموه، بعد ان اثبت البرازيليون انهم فريق متواضع جدا، مقارنة مع جميع المنتخبات البرازيلية التي شاركت في مباريات كاس العالم طوال تاريخها خلال الثمانين عامًا الماضية، بعد ان ظهر الفريق بصورة لا تمثل البرازيل باي وجهة، سوى ( السيت الاصفر )، والا فان راقصي او رجال الامزون او ابطال العالم او سحرة البرازيل او صانعي البن الكروي، لم يعد عندهم ما يقدموه في ظل هذه التشكيلة البائسة .. تشيلي قدم ما عليه وغادر باشرف صورة، بعد ان كان الاقوى والافضل والاحق والاقرب لفوز مستحق، لم يمنعهم عن بلوغ مرامه، الا العارضة او ما يسمى بالحظ، اذ لم يكن التشيليون بيومهم كما يقول معلقو الكرة احيانا، فقد ظهر سانشيز، الذي غاب في منازلات البلوغرانا خلال الموسم الماضي، بصورة كان فيها قائد التشيليين الذين سيطروا على مقدرات الفريق البرازيلي وتلاعبوا بهم وادخلوا الرعب بعشرات الاف جماهيرهم المتابعة بشكل مباشر، وهي تتحسر على ايام زمان وتنظر للحظ كحل وحيد لانقاذهم من تبعت سوء التشكيل وسوء الاداء، حتى حق بهم، ان يكون من سوء قدر البرازيليين انهم يعيشوا يوما ليشهدوا منتخبهم منجم النجوم، لا يمتلك نجوما أساسيين، ولا بدلاء في كاس تعد هي الاغلى والاهم عندهم وعند غيرهم .. خلال مائة وعشرين دقيقة لم نجد ونسمع ونقرأ بتاريخ مشاركة منتخبات البرازيل، عقما ادائيا بكل الخطوط تقريبا، حتى نيمار الذي تحرك بشكل جيد في الشوط الاول، استسلم تماما للمراقبة في ظل سوء فهم بقية اللاعبين له وعدم تمكنهم من خلق فرصة حقيقية او مجرد كرات بمواقع جيدة، مما جعله يركض ويلهث خلال دقائق المباراة وهو يقف مكتوف الايدي حائرا امام مجموعة من اشباه اللاعبين، ممن لم يستحقوا تمثيل اي فريق امريكي جنوبي، فضلا عن البرازيل في لحمها ودمها، وهي تلعب على ارضها وبين جماهيرها الحائرة بفريق خائر القوى، لم يستطع تقديم جملة تكتيكة واحدة خلال طول عمر مباراة امتدت لشوطين كان الاحمر التشيلي، الاجدر بالفوز والتاهل، لو لا الحظ وضربات ترجيح لم تكن في يوم من الايام عادلة في ضرباتها القاتلة الحاسمة سواء ما كان منها للتويج او الاقصاء .. ان سكولاري تجنى على تاريخه الشخصي وتاريخ البرازيل وجماهيرهم ومحبيه بمختلف اصقاع المعمورة، بعد ان خاض البطولة بتشكيل لا يمتلك ممن يستحقون تمثيل البرازيل، الا اسماء معدودة لا تكاد تكون بعدد قدر اصابع اليد، فيما بدى اغلب بقية لاعبيه، بلا جهد، بلا عطاء، بلا وعي لدورهم ومسؤولياتهم الجسيمة، مع كرات متقطعة وهجمات مشتتة وعروض سيئة ( فردية وجماعية )، بصورة لا يمكن ان تقارن بما كان عليه التشيليين من حرص وحماس وعطاء ووعي لمسؤولياتهم، في ظل مباراة لم يمنعهم من تسجيل أسمائهم وتثبيت عطائهم تاريخيا، الا الحظ الذي منح الفوز للبرازيل واهلهم لدور الثمانية وان كان فوزا بطعم الفضيحة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها