النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

الهــــدف

المنتخبات الآسيوية.. بحاجة إلى ثقة في النفس

رابط مختصر
العدد 9212 الاثنين 30 يونيو 2014 الموافق 2 رمضان 1435

النتائج التي خرجت بها المنتخبات الآسيوية (اليابان، إيران، استراليا، وكوريا) ليست في مستوى الطموح، وكانت بالفعل مخيبة للآمال من حيث النتائج التي حققتها في مونديال البرازيل القوي والمثير وكلها خرجت من الدور الأول وتعتبر هذه النتائج الأسوأ على مدى المشاركات السابقة للفرق الآسيوية، دون أن تحقق أي فوز معنوي اللهم إلا من بعض الفرق التي حققت تعادلا لا يغني ولا يسمن من جوع، فمن خلال مشاهداتنا لهذه الفرق الآسيوية في هذا المحفل خصوصا أن جميع هذه المنتخبات وصلت لأكثر من مرة من قبل وبعضها تخطى المرحلة الأولى ؟؟، كما أن منتخب اليابان وكوريا نظما مونديال كأس العالم 2002 بالتقاسم على أرضيهما وبرزا بشكل ملحوظ في ذلك المونديال. فهذه المنتخبات لم تقدم شيئًا يشفع لهما أو على الأقل يعكس مستوى تطور الكرة الآسيوية خصوصا بعد انضمام المنتخب الاسترالي للاتحاد الآسيوي والذي زاده قوة تنافسية، مع العلم بأن هذه المنتخبات لديها دوريات محلية احترافية متمثلة في أنديتها التي تستقطب لاعبين محترفين على مستوى عال، كما أن هذه المنتخبات السالفة الذكر تعتبر من الأندية المحتكرة للبطولات الآسيوية سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية الآسيوية. لذلك حان الأوان لزرع الثقة القوية والتنافسية في نفوس هذه المنتخبات وهذا يحتاج لعمل كبير وتخطيط عال على المدى القريب والبعيد ما دام لها القدرة للوصول إلى مثل هذه النهائيات بشكل مستمر، لأن مرحلة الطموح للوصول لكأس العالم انتهت وأتت مرحلة التنافس وتحقيق النتائج لا سيما وأن هذه المنتخبات هي متزعمة الترتيب على رأس المنتخبات الآسيوية الأخرى؟ إذا نتمنى أن نرى منتخبات قارتنا آسيا قادرة على إثبات وجودها وهو الأهم في المشاركات المونديالية القادمة خصوصا أن مونديال 2022 سيقام في آسيا وعلى أرض الخليج بدولة قطر الشقيقة إذا ما قدر وأقام هذه المونديال على أرض الدوحة والذي سيكون في جو مختلف لم تعتد عليه المنتخبات القادمة من القارات الأخرى ونتمنى أن يكون مونديالا مختلفا عن سابقه تحقق فيه منتخبات آسيا طموحها الذي طالما تتمناه وتسعى إليه، وإذا ما أرادت هذه المنتخبات من تحقيق طموح المنافسة القوية وتخطي الأدوار الأولى بكل ثقة وقوة فعليها بزرع الثقة في النفس منذ الآن لمجابهة تلك المنتخبات القادمة من أمريكا اللاتينية وأوروبا وأفريقيا ، سواء بالإعداد القوي المستمر أو بزيادة الدعم لأنديتها ومواهبها الواعدة، لتكون في أحسن حال مما كانت عليه الآن في هذا المونديال الحالي القوي والمثير، ولابد أن تخطو بخطوات ثابتة وثقة عالية للتنافس والوصول إلى منصات التتويج بكل ثقة وقدرة، وهذا ليس بالشيء المستحيل على منتخبات الدول الآسيوية ؟؟ مادامت تملك الموارد البشرية الهائلة من اللاعبين الموهوبين وتوفر البنية التحتية من منشآت وملاعب وإذا ما استغلت هذه الموارد الاستغلال السليم والمثالي، سنرى المنتخبات الآسيوية مستقبلا في مستوى متقدم ومختلف تستطيع أن تنافس به تلك الفرق المتأهلة والتي رأينا في مونديال البرازيل التطور الملحوظ للمنتخبات القادمة من أمريكا اللاتينية التي استطاعت مقارعة المنتخبات الأوروبية لها سمعتها وبعضها كان مرشحا لنيل كأس العالم الحالية وأخرجتها من الدوار الأوربية بكل حسرة بعد أن كانت قد حققت كأس العالم من قبل وخرجت خالية من هذا العرس العالمي على أرض البرازيل خالية الوفاض.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها