النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تحذير مكدونالدز.. (ابتعدوا عن لاعبي الكرة ) !!

رابط مختصر
العدد 9208 الخميس 26 يونيو 2014 الموافق 28 شعبان 1435

فيما اشتعل الغضب الايطالي على لاعبيهم ومدربهم وهم يودعون مونديال ريو دجي جانيرو من الدور الاول، بنتائج مخيبة للامال، أعرب دانييلي دي روسي لاعب وسط المنتخب الإيطالي عن سخطه من تصرفات زميله ماريو بالوتيلي مؤكداً أن الأزوري بحاجه إلى لاعبين رجال وليس مجرد ملصقات في ألبوم « بانيني» الخاص بكأس العالم وقال دي روسي في تصريحات لصحيفة «لاريبوبليكا « :»هناك عوامل بكل تأكيد أثرت في اللقاء مثل بعض القرارات التحكيمية وحرارة الجو المرتفعة والمختلفة تماماً عن الطقس الأوروبي ولكن هذا ليس مبرراً لهذا الاداء السيئ والخسارة». مضيفا «علينا أن ننسى كل ما حدث ونغلق هذا الملف سريعاً ونركز على المستقبل، علينا فقط أن نتذكر الأخطاء لنتجنب تكرارها ونكون مثل الرجال في المستقبل». وقد بدا دي روسي وكانه يرد بصورة مباشرة على تصرفات بالتولي الذي لم يقدم شيئا للمنتخب بالرغم من وضع صوره في البوم بانيني، دون زملائه في المنتخب الايطالي .. قد يكون الكلام عن التحكيم علة لا تنتهي في كاس العالم واي بطولة اخرى، نظرًا لصعوبة المهمة وقوة التنافس وديناميكية اللعبة، فضلا عن الضغوطات والحالات النادرة والصعبة التي تتطلب اتخاذ قرار جريء مضغوط وخاضع للتقدير الشخصي باحرج الظروف واشدها زخما وتنافسا، بوقت زمني لا يستغرق ثواني فقط، مما جعل الحكام عرضة دائما للتأثر والتأثير القاتل وهذا ما عانت وشكت منه عدة منتخبات خصوصا منتخب ايطاليا وساحل عاج كضحايا جدد محتملين لقرارات تحكيمية اثارت الشكوك .. خصوصا بالنسبة الى حالة الطرد التي تعرض لها اللاعب الايطالي بالنسبة للاوزري في وقت تغاضى الحكم عن عضة واضحة لسواريز وهو يحاول قضم كتف المدافع الايطالي كليني بحادثة ستصنف ضمن الاشهر عالميا .. حالة العض النادرة والطريفة كرويا جعلت شركات كبرى تستعجل هذه الفرصة وتلتقطها خصوصا وانها الحالة الثالثة ( عضيا ) لسواريز خلال مسيرته الاحترافية، وقد مثلت الشركات الواقعة أفضل نموذج على موقع تويتر فاستغلتها بعض الشركات الكبرى كفرصة إعلانية لا تقاوم. وقالت شركة ترايدنت التي تنتج العلكة «امضغوا ترايدنت.. ولا تقتربوا من لاعبي كرة القدم.»وأعلنت شركة سنيكرز لصنع الشوكولاتة عن منتجاتها هكذا «لويس سواريز.. في المرة التالية حين تشعر بالجوع التقط شوكولاته سنيكرز.»وقالت مكدونالدز في سؤال لسواريز «لويس سواريز.. إن كنت تشعر بالجوع فعلا فلم لا تقضم قطعة من طعامنا.» هذا الكم من النقد الساخر قد يمثل رسالة واضحة الى الفيفا وبقية المؤسسات والدول والاندية الكروية، بضرورة التحلي بالروح المثالية والحد من تجاوزات اللاعبين واخرين في الملاعب بعد ان اصبحت كرة القدم اليوم تحمل رسالة ذات مضامين يفترض ان تكون انسانية اخلاقية شبابية سامية، لاسيما وان المباريات تنقل عبر الفضائيات الى جميع دول العالم وشعوبه المختلفة عبر بقاع متباعدة متشعبة يجمعها هدف سام واحد وحب كروي لا يشبع ولا يمل منه ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها