النسخة الورقية
العدد 11180 الاثنين 18 نوفمبر 2019 الموافق 21 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فاست بريك

نصيحة؟!

رابط مختصر
العدد 9208 الخميس 26 يونيو 2014 الموافق 28 شعبان 1435

أول الكلام: إذا كنت ديكاً فارفع عقيرك بالصباح، أما إذا كنت دجاجة فضع بيضتك واصمت. ] اصبح وجود الفاسدين مثل (الدود) في وسطنا الرياضي، اذ تجدهم دائما ينشرون الاكاذيب ويحورون الكلام الجيد الى السيئ لغرض ما. والغريب انهم باتوا معروفين وبعد وصولهم اصبح الفساد والحقد وتحوير الكلام منتشرا. فلهذه الاسباب تجد رياضتنا ملوثة بالحقد والكراهية، ولا نعلم متى سيأتي اليوم الذي يتم فيه القضاء على هذه الفئة من (الدود) المنتشر؟ خاصة هذه الايام!! ] هناك بعض من البشر يعتقدون أنّ الأندية أو الاتحاد إرث ابدي لهم، رغم أنها منشآت عامة تدار بأسلوب تطوعي.. والدليل التمسك بالكراسي حتى على حساب كرامتهم بالاضافة الى اسلوب الكذب والتسويف، وللاسف هناك من يصدق هؤلاء البشر كانهم يعيشون في عالم من الخيال .. هذه العقليات إحدى أسباب تخلفنا الرياضي. ] بعض الناس قد يصل بهم جهلهم إلى حد أنهم يصبحون أشبه بالبالونات المنتفخة، ولا تحتاج إلا إلى رأس دبوس ليفجرها وبعد ذلك لا تجد بداخلها سوى الفراغ. ] نصيحة الى كل انسان مخدوع وعايش في وهم: إذا كنت (سجادة) لأحد من الناس، فسوف يدوسك كل الناس. ] يقول الكاتب الكبير أنيس منصور: العقل كالبارشوت لا قيمة له إذا لم ينفتح !! وكم من عقول موجودة في رياضتنا ولكنها لا تنفتح لأنها خالية ووجودها في وسطنا الرياضي خطأ. ] ليس هناك اي علاقة مؤكدة على ضيق الافق اكثر من ان نقاطع الذين يخالفوننا اراءنا، ونرفض مناقشة وجهات نظر الاخرين، فالذي لا يعرف سوى وجهة نظره فقط، والذي يعتقد ان كل الاراء خاطئة او شريرة او مستحيلة، عليه ان يأخذ ذلك كعلامة على وجهة نظره الشخصية فقط ..! ومن حق كل انسان بل من واجبه، ان يغير اراءه ومواقفه حسبما يتراءى له انه الصواب، في ضوء ما يحصله من خبرات ومعلومات جديدة، والا حكم على نفسه بالجمود وعدم التطور.. ولكن ليس من الشرف للانسان ان يغير مبادئه فهناك فرق كبير بين المبدا والرأي. فلا يقبل من احد ان يزعم ان خبرته ومعلوماته عن الحياة اقنعته ان يعدل عن الشرف او يتخلى عن الامانة، او ان ينحرف عن العدل والاستقامة. ] شكرا لسعادة الشيخ هشام بن عبدالرحمن محافظ العاصمة والرئيس الذهبي لنادي النجمة على جهوده ومبادراته الطيبة لمصلحة النادي فقط من دون النظر الى ( الشو والرزة) تحياتنا لك يارئيسنا الذهبي. آخر الكلام: انك لا تقوى على أسر فكرتي، لأنها حرة كالنسيم في فضاء لا حد له ولا مدى. (جبران).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها