النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

كأس عالم مختلف

رابط مختصر
العدد 9207 الأربعاء 25 يونيو 2014 الموافق 27 شعبان 1435

الجميع منا مستمتع بالمستويات التي تقدمها المنتخبات التي تلعب الأن بكأس العالم بالبرازيل، وربما قد يتفق معي الكثيرون بأن كأس العالم الحالي هو من أفضل بطولات كأس العالم خلال السنوات العشرين السابقة على أقل تقدير. جميعنا يدرك ان عدم نجاح التوقعات قد يعطي البطولة أكثر حلاوة ومتعة، وبالفعل هذا السر في نجاح البطولة الحالية بالبرازيل، فمن منا توقع خروج المنتخبين الإسباني والإنجليزي من الدور الأول وبذلك السيناريو، ومن منا توقع ان تخرج لنا المكسيك وهولندا بهذا المستوى الأكثر من رائع. نعم إنه كأس عالم مختلف تماماً عن سابقيه من البطولة نفسها، اليوم المنتخب الألماني يؤكد من خلال مستواياته الرائعة كبرياء الكرة الألمانية، كذلك لا ننسى ان المنتخب الذي يملك لاعباً بحجم نيمار لابد وان تكون له كلمة، فالمنتخب البرازيلي يلعب بمستوى تصاعدي من مباراة لأخرى، وهذا يعطي البطولة رونقاً مختلفا، خاصة وان البطولة تقام على ارض البرازيل وبالتالي من المؤكد ان يكون الحضور الجماهيري مبهرا كما نشاهده اليوم على أرض الواقع. ولعلني لا يمكن ان أغفل حاجة مهمة قد لفتت انتباهي وهي الروح التي خرج عليها المنتخب البرازيلي من حيث التعاون، حيث لا يوجد فرق بتاتاً ما بين لاعب كبير أو صغير، وهذا ما مميز المنتخب البرازيلي عن المنتخبات الاخرى، كذلك لفت انتباهي الإحساس المرهف والجميل الذي يمتلكه لاعبو المنتخب البرازيلي عندما يعزف سلامهم الوطني، كذلك من الأمور الإيجابية هو تواجد الجماهير في كافة جميع المباريات. المحزن في الأمر هو الفرق الشاسع ما بين المنتخبات التي تلعب اليوم ومنتخباتنا العربية، فرغم تطلعاتنا بأن نشاهد منتخباتنا العربية متواجدة في مثل تلك المحافل الا ان الحقيقة تقول بأننا مازلنا بعيدين كل البعد عن مضاهات المنتخبات الموجودة حالياً بالبرازيل. وأخيراً لا بد لنا كبحرينيين ان نفخر بطاقمنا المونديالي الذي تواجد بالبرازيل ورفع اسم الوطن عالياً، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها