النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الأفروآسيوي.. الأسوأ!

رابط مختصر
العدد 9201 الخميس 19 يونيو 2014 الموافق 21 شعبان 1435

تصاعدت وتيرة الاهداف منذ افتتاح مباريات بطولة ريو دي جانيرو بمونديال العالم بنسخته العشرين، حيث تنبئ وتيرة تصاعد الغلة التهديفية الى إمكانية تحطيم الرقم القياسي بعدد تسجيل الاهداف بعد أن اهتزت شباك أفضل المنتخبات العالمية بغلة تهديفية غير مسبوقة، فاسبانيا استقبلت خمسة أهداف تاريخية بمرمى الحارس التاريخي كاسياس، فيما البرتغال حملت رباعية لا تنسى من اقدام الماكنة الالمانية في مشهد ينبئ بأن عمليات التسجيل والسحق الكروي مستمرة، وقد لا تتوقف عند حدود منتخب معين، فالشهية مفتوحة والبطولة في بداياتها وقريحة التسجيل والعطاء والطموح مشرعة ومشروعة، من كل الجهات ولكل المنتخبات، مما يشير الى امكانية التنافس ليس على احراز اللقب فحسب، بل ان عملية تحطيم الارقام القياسية قد تسجل ارقاما جديدة لم تكن بالحسبان.. في إشارة واضحة سجل المتابعون والمحللون، بان أسوأ مباريات البطولة أداء وتسجيلا للاهداف حتى الآن، هي مباراة نيجيريا الافريقية وايران الاسيوية، بعد فشلهما بتقديم ما يستحق التشجيع والاهتمام، خاصة من ناحية وتيرة الاداء وتسجيل الاهداف، لدرجة غابت فيها حتى عمليات الاخطار الهجومية، التي سجلت رقما معيبا على مستوى الخطورة والتهديف وسرعة الاداء التي تعد الاسوأ في المونديال حتى الان، وربما تبقى هذه الصفة ملازمة لها، حتى بعد انتهاء البطولة، لتسجل ظاهرة لا تعبر عن قدرات افريقيا واسيا الكروية بشكلها الحقيقي والطموح، بعد ان قتلت مباراة نيجيريا وايران اي طموح وامكانية لتسجيل الافضل، خلال قادم الايام بعد ضعف وفقر عطائي بالاداء خاصة من قبل قيادة المدربين اللذين فضلا النكوص والتراجع والاكتفاء بنقطة التعادل مع العلم التام بانه لن تشفي غليل ولن تؤدي غرض الصمود او التأهل في قادم مباريات مجموعة ينتظرها الكثير من متطلبات فلسفة وعقلية العطاء وإلا فان الخروج الآسيوي الافريقي على الابواب لا محالة.. من ضمن مفردات التجديد والجديد للمونديال الاحدث كتبت صحيفة «أوجلوبو» البرازيلية «بداية برقم قياسي من الأهداف» بالرغم من التعادل المخيب للامال البرازيلية بين المكسيك ومنتخب السامبا، وجاء التحليل بعد نهاية معظم فعاليات الجولة الأولى ليرتفع حصاد الدور الأول من الأهداف إلى 49 هدفا، في ذات السياق قال النجم زيكو:»شهدت البطولة عددا مثيرا ورائعا من الأهداف، أتمنى أن يستمر هذا، فقد اتبع المدربون فلسفة هز الشباك أولا ثم الدفاع، وإذا استمر المتوسط في البطولة حتى النهاية، فإننا قد نعيش ايام تسجيل رقم قياسي جديد». تاريخيا تشير سجلات مونديال بطولة 1954 الى انها الأعلى من حيث متوسط التهديف في جميع بطولات كأس العالم حتى الآن، حيث بلغ المتوسط فيها 38ر5 هدف للمباراة الواحدة. وقال نيكلاس إريكسون مدير التلفزيون بالاتحاد الدولي للعبة (فيفا):»لدينا العديد من المشاهدين من غير مشجعي كرة القدم، معظم الناس يريدون مشاهدة الأهداف. الأهداف دائما جيدة للمشاهدين»، فيما قال الفرنسي جيرار هوييه المدير الفني السابق لليفربول الإنجليزي :»العديد من الأهداف تأتي من هجمات سريعة. الفرق أصبح لديها مزيد من المخاطرة. الآن ، يتقدم قلبا الدفاع في نفس الوقت. قلبا الدفاع يلعبان دورا مهما». فيما قال مولر الالماني من جانبه :»العديد من الناس يتحدثون عن المهاجم غير الصريح ولا يعلمون ما يعنيه هذا، لدينا مهاجمون متحركون. إنني مهاجم أود تسجيل الأهداف». وأضاف:»الأهداف تظهر كيف تدافع الفرق بشكل سيئ وأن اللاعبين يتحركون للخلف بطريقة سلبية أو يقفون فقط».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها