النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

في المرمى

الشوالي سيصدح باسم البحرين اليوم

رابط مختصر
العدد 9200 الأربعاء 18 يونيو 2014 الموافق 20 شعبان 1435

اليوم وبكل فخر واعتزاز سيكون اسم مملكتنا الحبيبة البحرين حاضراً في المونديال العالمي «كأس العالم»في البرازيل بعدما تم تعيين حكمنا البحريني نواف شكر الله من قبل لجنة الحكام بالمونديال كحكم رابع في اللقاء الذي سيجمع إسبانيا وتشيلي، وأيضاً اختارت اللجنة حكمنا ياسر تلفت ليكون حكماً احتياطياً لنفس المباراة. الحقيقة لا أستطيع التعبير عن الفرحة التي تختلجني هذا الوقت، خاصة وان الامر مقرون باسم وطني، فالكل منا يفاخر ويفتخر عندما يسمع اسم وطنه في أكبر محفل كروي عالمي، نعم سيطلق اليوم عصام الشوالي ورفاقه المعلقون اسم وطننا البحرين، وسيسبق اسم حكمنا الدولي نواف شكر الله ورفاقه اسم وطننا البحرين، بالتالي من الصعب علينا ترجمة مشاعرنا، حيث في مثل تلك اللحظات تمتزج المشاعر بين البكاء والفرح. نعم اليوم سيمثل وجود حكمنا الدولي نواف شكر الله شرفاً لكل الدول العربية والخليجية، لذلك نحن اليوم البحرينيون فخورون جداً بأبنائنا نواف شكر الله وياسر تلفت وإبراهيم مبارك سبت الذين سجلوا أسماءهم من ذهب بعد ان نالوا شرف تمثيل وطنهم في أكبر تجمع كروي بالعالم. قلوبنا ستكون حاضرة في البرازيل لمتابعة أبناء وطننا، وسنكون مراقبين جيدين للمباراة التي سوف تجمع المنتخبين الإسباني والتشيلي، وذلك ليس فقط من أجل المباراة نفسها ولكن لأن اسم البحرين سيكون حاضراً فيها، فأي اعتزاز اكبر من ذلك. بالطبع هذا التمثيل لن يكون الأول بالنسبة لحكامنا البحرينيين الذين قد شرفونا سابقاً في توليهم لمباريات كأس العالم، فقد مثل وطننا الغالي البحرين إبراهيم الدوي في نهائيات كأس العالم 1982 التي أقيمت بإسبانيا، وجاسم مندي في عام 1990 بإيطاليا، ويوسف القطان في نهائيات كأس العالم عام 1994 بالولايات المتحدة الامريكية. نعم جميعنا يفخر بأبناء البحرين، سواء كانوا الذين مثلونا سابقاً وها هو التاريخ اليوم يذكرهم في لوحة الشرف، أو إخواننا الذين الآن متواجدين في البرازيل، نعم هذه هي البحرين، ومن حقنا نفخر ونفاخر بها، فتمثيل الوطن في أي محفل من المحافل يعتبر هو بحد ذاته حقيبة دبلوماسية لا يستهان بها. كل الأمنيات لحكامنا المتواجدين اليوم في بالتوفيق والنجاح، وعليهم ان يعلموا جيداً بأن هناك شعبا بل شعوبا تنتظر نجاحهم، ونحن جميعاً لدينا كل الثقة فيهم، فهم عودونا دائماً على تمثيل وطنهم أفضل تمثيل، وعلى بركة الله، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها