النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

الهــــدف

انتهى الموسم .. فما هو الجديد القادم ؟

رابط مختصر
العدد 9185 الثلاثاء 3 يونيو 2014 الموافق 5 شعبان 1435

انتهى الموسم ( دورينا ) بعد عناء وتعب من قبل الفرق المشاركة، علما بأن قطار هذا الموسم قد توقف في محطات متفرقة بسبب مشاركات المنتخب أو بسب إعطاء الفرق المحلية المشاركة في المسابقات الخارجية منها الخليجية والآسيوية لاتاحة الفرصة لهم بأخذ قسط من الراحة والاستعداد لخوض تلك المباريات، ولذلك كان دورينا طويلا نسبيا وكثير التوقفات. والآن وبعد نهايته حزمت فرق حقائبها للدرجة الثانية وفرقا تمسكت بكراسيها بعد معانات وقلق دائم وطوال الموسم خوفا من دوامة الهبوط. إلا أن الشيء الملفت للنظر لهذا الموسم المنصرم أن فرق الدرجة الأولى انقسمت إلى قسمين قسم تنافس على درع الدوري والقسم الآخر تنافس على البقاء، ولم تكن هناك حظوظ أو مفاجآت بل كان هناك الاجتهاد حتى النهاية من قبل الفرق وان كان هناك تغير بسيط على الخارطة للدوري من حيث المراكز فهو فريق المنامة الذي استطاع أن يحافظ على مستواه كفريق متجدد ويصعد للمرتبة الثانية والبسيتين خسر الدرع الذي حققه في الموسم الماضي ولم يستطع المحافظة عليه قد يكون بسبب عدم وجود البديل والمحرق تراجع لظروف غامضة وان علقها على شماعة سوء التحكيم إلا أنه ليس هذا هو المحرق الحقيقي وكان من المفترض أن يكون في أحسن مما كان إن لم يكن بطلا للدوري وأما الحد الطامح لتحقيق الدوري ظل يراقب الفرق لعله يتعثر أحدها من ويصعد إلى مركز أفضل من الذي حققه في العام الماضي، كما أن فريق نادي النجمة العريق قد هبط إلى سلم الدرجة الثانية بعد أن أهدر نقاطا كثيرة كانت في متناول يده ولكن لا يفيد البكاء على اللبن المسكوب الآن ووجب التخطيط وحل المشاكل الداخلية العالقة قبل ذلك حتى يعود وبكل قوة ولابد من لملمة الإدارة وتعاونهم جميعا كفريق واحد إن أراد العودة بقوة كما انه ولسوء حظه انه لعب مباراة مصيرية مع فريق متخصص وصاحب خبرة وهو فريق المالكية الذي أدمن على هذه المباريات منذ مواسم عدة ولو أن النجمة التقى فريقا آخر لكان حظه أفضل في البقاء ضمن أندية الكبار بالدرجة الأولى. إذا الدوري انتهى ولكن الأهم في الفترة القادمة هو التخطيط المبكر ورفع التقارير مباشرة والآن ويجب على المختصين في هذه الأندية الاجتماع فبل أن يسافر أعضائه أو ينشغلون بشهر رمضان المبارك، ووضع الخطة القادمة من حيث تخصيص الميزانيات والبحث عن المدربين ذوي الكفاءة حسب الميزانية المتاحة وإعداد الفريق وجلب المحترفين والمحليين لسد النواقص التي كان يعاني منها كل فريق وكذلك الإعداد المبكر بعد أن يأخذ الفريق قسطا من الراحة . ولا ننسى هنا مسألة التدوير بالنسبة لطاقم الجهاز الإداري للفريق لكسر الروتين وتجديد الدماء وإعطاء كل إداري واجباته الأساسية، كما أن متابعة اللاعبين خصوصا الذين يواصلون اللعب في الدورات الرمضانية التي ستؤدي إلى تشبع اللاعب لكثرة ملامسته الكرة وعدم رضوخه للراحة الإجبارية لحين بدء الإعداد أوقد تكون مشاركته سببا لتعرضه للإصابة لا سمح الله في هذه الفترة . عموما من سيقوم بهذه الخطوات حتما سوف يكون مستعدا للدوري القادم والذي يتوقع أن يكون دوريا حاميا من خلال المنافسة الشديدة للفرق المشاركة بدوري الدرجة الأولى للموسم القادم والأفضلية والمنافسة ستكون لمن يجمع النقاط منذ البداية ويلعب بمستوى ثابت ومستمر، سيكون صاحب الحظ الأوفر للمنافسة والبقاء والابتعاد عن صراع الهبوط، فيا ترى ماذا يخبئ لنا الموسم القادم الجديد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها