النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

دوري بلون السماوي والمنامة البطل غير المتوج

رابط مختصر
العدد 9183 الاحد 1 يونيو 2014 الموافق 3 شعبان 1435

اليوم ومع نهاية الدوري جاء وقت مسح العرق لكل من عمل واجتهد واستطاع بث الفرح والسرور في قلوب عشاقه من الجماهير، استطاع فريق الرفاع الحصول على بطولة الدوري بكل جدارة واستحقاق ، كذلك لا يمكن ان نغفل دور البطل غير المتوج وهو فريق المنامة، يوم أمس الاول كان يوماً متوتراً لفريقي الرفاع والمنامة عطفاً على ان كلا الفريقين يراقبون نتائج بعضهما حتى آخر الدقائق من عمر المباراتين. الرفاع بقيادة مدربه الروماني فلورين متروك عرف طريق الوصول الى الحصول على البطولة رغم ان الفريق الرفاعي قد عانى كثيراً في بداية الدوري، وقد خسر الكثير من النقاط بسبب التعادلات الكثيرة التي تعرض لها، ولكن وجود رئيس مثل الشيخ عبدالله بن خالد الذي يمتلك رؤية وحب الفوز واسعاد الجماهير الرفاعية، وبمعيته اخوانه أعضاء الشرف واعضاء مجلس الادارة ، استطاع الرفاع تجاوز الكثير من العقبات وخاصة المتعلقة بالشأن الفني، فالرفاع ورغم حصوله على بطولة الدوري الا انه لم يقدم المستوى الفني المطلوب منه كبطل ، وهذه حقيقة اعتقد يتفق معي فيها جميع الرفاعيين، ولكن بالتلاحم والإخاء والمحبة تجاوز الرفاع كل ذلك وحقق الذهب . هنا أيضاً لا يمكن ان نغفل دور فريق المنامة بقيادة مدربه التونسي بن شمام ورئاسة الأخ عيسى جامي للجهاز الكروي قدم المنامة موسماً ربما يكون موسماً استثنائياً وحقق وبكل جدارة لقب البطل غير المتوج. وبالحديث عن اليوم الأخير من بطولة الدوري فإننا نعرب عن حزننا البالغ كمتابعين للشأن الكروي عن غياب مظاهر مباريات التتويج، فجميعنا شاهد العزوف غير المبرر للجماهير ، وخاصة الجماهير الرفاعية ، فلم نتعود خلال السنوات الماضية ان نرى المدرجات الرفاعية وكأن تسكنها الأشباح. وفي مثل تلك المواقف لابد وان نتقدم لجميع اللاعبين بالشكر على ما بذلوا مع فرقهم واستطاعوا بعطائهم وتحملهم كل الظروف طوال الموسم ان يسعدوا جماهيرهم. ما أسعدني في الحقيقة هو وجود الشيخ عبدالله بن خالد على دكة الاحتياط في رسالة منه أنه مع فريقه في السراء والضراء ، خاصة وان فريقه قد خسر من المحرق بنتيجة كبيرة وكانت تلك الخسارة بحاجة لرجل شجاع يعي معنى التفوق بعد الخسارة ، كذلك شاهدنا دموع بورفاع تذرف من عينه وكأن لسان حاله يقول، الحمد لله تعبي وأموالي لم تذهب سدى بل ذهبت لاسعاد الجماهير الرفاعية. نعم اجتمع الجميع على حب الرفاع ، لقد كان حاضراً سمو الشيخ خالد بن علي وسمو الشيخ خليفة بن علي وسمو الشيخ عيسى بن علي والشيخ زياد بن فيصل والأخ علي القعود والأخ خالد الكعبي والأخ علي الأنصاري والأخ عبدالله فهد والأخ سطام سبت والأخ عبدالله بن راشد النعيمي والأخ ناجي الكعبي، وليسمح لي من لم يحضرني ذكر اسمه ، ففي يوم البطولة لا بد وان نمسح عرق جميع ممن كانوا وراء الإنجاز ، حتى لو تفاوت مستوى عطائهم. وفي نهاية كل مرحلة يحب علينا عدم نسيان الجنود المجهولين ورجال المرحلة، ولعل لجنة جماهير الرفاع برئاسة الأخ الشيخ خالد بن سلمان قد لعبت الدور البارز في دعم الفريق والجماهير طوال الموسم ، وكان لها وقفات كبيرة مع الفريق ، وبذلك تستحق تلك اللجنة ان نطلق عليها «لجنة الرجال الأوفياء» وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها