النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10912 السبت 23 فبراير 2019 الموافق 18 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:36AM
  • العشاء
    7:06AM

كتاب الايام

الهــــدف

فارس الغربية.. متخصص في هبوط الفرق

رابط مختصر
العدد 9181 الجمعة 30 مايو 2014 الموافق غرة شعبان 1435

المتابعون لدورينا المحلي، يعرفون فريق المالكية، وحتى الفرق الأخرى عندما تلعب وتقابل هذا الفريق يكون له طابع خاص وهناك الكثير يعشقونه، لأنه من الفرق الحماسية وصاحب رابطة عاشقة تتابعه أين ما لعب. هذا الفريق المتواضع في إمكانياته ومنشآته والكبير في مواهبه وموارده البشرية، لكن ما يلفت النظر لهذا الفريق أنه تخصص في هزيمة الفرق صاحبة التاريخ العريق وذات الإمكانيات الأكثر منه وإجبارها على الهبوط إلى دوري المظاليم، ففي أكثر من دوري تصارع هذا الفريق على الهبوط مع فرق لها تاريخها وبطولاتها واستطاع أن ينتزع الفوز وحجز كرسيه بدوري الدرجة الأولى وقد وصل لبعض البطولات بمواهبه الكروية فقط، إلا انه لم يحققها كنهائي كأس الأمير في موسم 92/93 وكذلك البطولة وكان قاب قوسين لتحقيق البطولة ألا انه شاءت الاقدار أن يخسرها في آخر الدقائق وتمديد الوقت. فهذا الفريق تخصص في مواسم عده يقابل فيها فرقا عريقة ويجبرها على الهبوط إلى الدرجة الثانية وكثيرا ما كان يلعب بكل ثقة في المباريات الحاسمة، لكن نحذر ونقول ليس في كل مرة تسلم الجرة ؟؟ وللتذكير هنا فريق المالكية استطاع أن يجبر فرقا لها تاريخ كبير في الخريطة المحلية وقد استطاع أن يعترض فرقا مثل الحالة وسترة والوحدة والمنامة والأهلي والشرقي وأخيرا النجمة. إذا نقول لو أن هذا الفريق لديه إمكانيات مادية والتي اصبحت الهاجس الأكبر لمعظم الفرق من حيث تطعيم الفريق ودفع مبالغ لمواهبها قبل أن يقتنصها أصحاب الجيوب المملوءة من أنديتنا المحلية وكذلك الخارجية وهجرتها من ناديها الأم لأجل تحسين مستوى المعيشة الحياتية قبل فوات الأوان، وفي الحقيقة هذا النادي القروي يستحق الدعم بتوفير سبل الدعم من منشأة وملاعب مزروعة حتى يستطيع مجاراة الفرق الأخرى، كما إننا سمعنا كثيرا من معانات هذا النادي والعمل على إدارته يكون متعبا جدا في ظل هذه الامكانيات إلا انه بسبب عشق رجالات هذه القرية كثيرا ما يتحملون الصعاب حفاظا على هذا الكيان والذي هو منجم لتفريخ المواهب الواعدة، حيث تصل أحيانا إلى اليأس والإحباط ووجع القلب لما يتحملونه من صعاب ومتاعب ( كان الله في عونهم)، لأن في مثل هذه الظروف تحتاج الإدارة إلى قلب واسع وصبر وعمل دؤوب علما أن المؤسسة العامة قامت بتطوير منشآته لكنه ليس في المستوى المطلوب وهو من أجل تكميم الأفواه ليس إلا، فمنشآت النادي وخصوصا القروية بحاجة إلى كلمة جريئة ومتابعة من كبار المسؤولين والمعنيين لأخذ الإجراء المناسب لإنشاء وتوفير الملاعب المناسبة والنموذجية، وللعلم أن نادي المالكية يملك أرضا كبيرة ومناسبة لإنشاء أكثر من ملعب رسمي، فالمنشأة الحالية غير مجدية ولا يطلق عليها نموذجية ودون الجودة لفريق يلعب في دوري الدرجة الأولى، ونتمنى أن تقوم المؤسسة بإعادة النظر وحفظ الأموال المهدرة في صرفها على صيانة ترقيعية بطيئة وهي لا تفي بحاجات الأندية التي لا تملك هذا الشيء والمحرومة من الملاعب والمباني النموذجية والتي ستجعل من أنديتنا تتحسر بألم الحرمان من ومرض الإحباط واليأس داخل نفوس القائمين والمتطوعين واللاعبين أنفسهم وسيؤدي إلى التأخر في نهضة رياضتنا إلى الوراء في عالمنا هذا الذي نرى الملاعب وصلت إلى مستويات تبهر الناظرين وتسعد اللاعبين على الظهور بمستويات عالية وتشجع على بزوغ المواهب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها