النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

معكم دائماً

ثقافة مجتمعية

رابط مختصر
العدد 9179 الاربعاء 28 مايو 2014 الموافق 29 رجب 1435

تلقيت دعوة كريمة من اخ كريم هو الدكتور محمد سالم المزروعي امين عام المجلس الوطني الاتحادي وزميل صحفي سابق في جريدة الاتحاد كان ايضا كاتبا يوميا تلازمنا وعملنا معا في تلك المرحلة من بداية الثمانينات حيث كانت تلك الفترة بداية الانطلاقة الحقيقية للصحافة المحلية بوجود وفرة من الكفاءات العربية التي رافقت تلك المرحلة والمسيرة الصحفية, الكثيرون منهم رحلوا عنا وودعونا وتعلمنا منهم ولم يبخلوا علينا بالنصح والارشاد فلهم الشكر ولم يبقَ منهم الا القليل وهم لهم مكانة خاصة في قلوبنا, فزمان كانت الندرة الصحفية تتمتع بالموهبة واليوم تغير الوضع رأسًا على عقب بعد تداخل الاعلام الحديث وما أدراك ما الاعلام الحديث فقد جاءت الدعوة برغبة من السلطة التشريعية من تنظيم المجلس الوطني الاتحادي حلقة نقاشية اليوم لمناقشة موضوع «سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في تطوير الأندية الرياضية ومراكز الشباب» بمقر الأمانة العامة للمجلس بدبي حول الواقع الرياضي الشبابي بالدولة وهي فكرة طيبة نتمنى لها النجاح. ويترأس اللجنة المختصة بشؤون هذا القطاع هو أسعد رئيس نصراوي هو الاخ مروان بن غليطة رئيس مجلس ادارة نادي النصر وتهدف الندوة من وراء اقامة هذه الحلقة هو معرفة الشارع الرياضي بهموم وشجون رياضتنا التي تنقصها الكثير من هكذا أجواء نقاشية صريحة وصادقة يتناول فيها المختصون بعين فاحصة ويقدم المشاركون تجاربهم ونقلها إلى متخذي القرار وتطوير آلية عمل الأندية في استقطاب الموهوبين وإيجاد الحلول للإشكاليات، التي تواجه الاحتراف بالمقارنة بالتجارب الاحترافية الأخرى بالمنطقة اوغيرها من الدول المتقدمة رياضيًا. والمحاور هامة حددتها اللجنة وتتلخص في تجهيز البيئة الرياضية للاحتراف، وإعداد الكوادر الرياضية من المدربين والرياضيين والإداريين وتأهيلهم، ورعاية الموهوبين وبرامج استقطابهم، وتنمية الموارد المالية للأندية والمراكز الشبابية. التجربة الرياضية تعتبر الأبرز والأكثر انتشارًا في مجتمعنا الرياضي كونه يتعامل مع الاحداث العربية والقارية والدولية فأصبحت لدينا فكرة جيدة وواعية في التعامل مع هذا المفهوم الجديد وهي الثقافة المجتمعية حيث تنقصنا هكذا مبادرات نأمل نحن معشر الرياضة وأسرتها وهي الغالبية في المجتمع الاستفادة منها. مسؤولية عضوية البرلمان وهي السلطة التشريعية تتطلب منه الكثير في خدمة الوطن وقضاياه وهي كثيرة ومتعددة الجوانب. ونحمد الله بأن شبابنا يدركون أهمية المرحلة القادمة ونتوقف هنا في الجانب الرياضي وهو الواقع الذي نعرف به جيدا بسبب الخبرة الطويلة في هذا المجال كون الشباب عدة المستقبل فقد شاهدت الكثير من أفراد الأسرة الرياضية تشارك بفعالية خلال انتخابات المجلس الاخير وهو بلاشك مكسب كبير للرياضة الإماراتية بأن يكون لديها صوت قوي داخل قاعة البرلمان، وهي السلطة التشريعية حيث تحتاج رياضتنا قوانينها لغربلة وإعادة النظر فيها.. نريد من الأفعال لا الأقوال أن تصل إلى صناع القرار، من أجل توازن المرحلة ومعطياتها، وسد الفراغات، ومن اجل تحقيق الاهداف الاجتماعية، والرياضة جزء هام منها ومن أبرزها. والتأكيد على أن أي مجتمع لا يمكن أن يقف وينهض على قدم واحدة، فإنني على يقين على أهمية البحث والحوار الهادف والتحليل فمعالجة الثقافة المجتمعية لا يمكن أن تتم في ليلة وضحاها، بل هي بحاجة إلى خطة وطنية لإعادة صياغة الفكر المجتمعي مع أهمية وسائل الإعلام خاصة الجديدة، والابتعاد عن الحوارات الانفعالية غير المدروسه التي اثرت على شباب اليوم.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها