النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

الهــــدف

الجولة النهائية لا تنازل.. والدرع لمن يفوز؟

رابط مختصر
العدد 9178 الثلاثاء 27 مايو 2014 الموافق 28 رجب 1435

تبقت جولة واحدة وهي الختام ونتمنى أن يكون ختامها مسكا للدوري المحلي، وقد انحصرت هوية البطل بين اثنين من أنديتنا العريقة وهما الرفاع والمنامة، فالأول صاحب بطولات متعددة وناد عريق ولن يتنازع عن رفع درع الدوري والظفر به ليسجل في قائمته البطولية وهو فريق منظم ومتكامل رغم الهزيمة الأخيرة القاسية التي لم يتوقعها أحد من عشاق الرفاع أو حتى خصومه من فريق المحرق والذي لم تكن المباراة ذات أهمية له عكس الرفاع لو فاز لكان الدرع موجودا في خزائنه إلا أن الكرة لا تعرف إلى من يسجل ولكل مباراة ظروفها، وقد سمعنا روائح أخبار منتشرة هي للثرثرة وملء الصفحات والفراغ والفرقعات الموسمية بأن المالكية سيتنازل في مباراته الأخيرة أمام الرفاع ؟؟؟ ولا ندري من أين أتت هذه الأقاويل، وقد رد رئيس نادي المالكية بخصوص هذه الأخبار، وكما أن المباراة مهمة للرفاع كذلك المالكية تهمه أكثر للفوز وتحقيق مركز متقدم في جدول الدوري لتعزز من ثقته في نفسه وتعطيه دافعا قويا لتحقيق الأفضل في المواسم القادمة قد توصله هذه النتائج للتمثيل الخارجي والتي هي طموح الملكاويين وكل الفرق المحلية، والعودة لفرق الرفاع فهو صاحب بطولات ووراؤه إدارة قوية لا يحتاج للتنازل من أي فريق كان. أما المنامة فهو أيضا يمني النفس برفع الدرع لأول مرة في تاريخه بعد أن قام ببذل مجهود كبير في تكوين فريق متكامل الصفوف وقيادة فنية ذات خبرة في حصد البطولات ويعرف كيف يتعامل مع الفرق كونه درب مواسم طويلة في الدوري المحلي ويعرف خبايا وقوة كل فريق ولا ننسى دعم واهتمام ادارة هذا النادي العريق ووقفتهم وتسخير كل الامكانيات المتاحة التي ساعدت على تطور هذا الفريق وسينتظر عشاق وجماهير ومحبو هذا النادي على جمر من نار هدية فريق المالكية فيما لو حقق فوزا أو تعادلا بتحقيق الدرع كما رفعه البسيتين في الموسم الماضي بعد أن أهداه المحرق بعد تعادله مع الرفاع وقدم الدوري على صحن من ذهب كهديه تاريخية، فهل تتكرر هذه الحكاية أم لأسود الحنينية كلمة أخرى ؟ والحقيقية أن المنامة يستحق البطولة إن حققها وسنبارك له لأنه فريق اجتهد وهزم فرق المقدمة بكل قوة، فهل يتحقق الحلم الطويل لهذا النادي العريق والتي لا زالت جماهيره وإدارته تنتظر الاستيقاظ من الحلم والدوري بين أيديهم علما أن المنامه لم يحقق أية بطولة منذ تكوينه فلو تحقق هذه الحلم ستكون فرحة عارمة بين عشاقه ومحبيه . إذا الجولة الخيرة هي جولة الفوز كما كانت الجولة قبل الأخيرة أيضا جولة الفوز للفرق المتصارعة على الهبوط وقد استطاع المالكية الفوز وإسقاط نجمة الحوزة من سماء دورينا. ختاما من يريد أن يكون بطلا لهذا الموسم فعليه الفوز ولا غير ذلك، فأين سيستقر الدرع لهذا الموسم ياترى بالحنينية أم في العاصمة المنامة؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها