النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

وصمة الخمسة.. الشريف.. ليس حجة!!

رابط مختصر
العدد 9178 الثلاثاء 27 مايو 2014 الموافق 28 رجب 1435

ليس عجبا او مفاجئا ان يحرز فريق كريال مدريد بطولة دوري ابطال اوربا، التي كان في جميع مراحل البطولات السابقة هو من ضمن المرشحين الاوائل لكسب اللقب، وان تاخر سنوات طويلة، قد تبدو هي المفاجئة بغيابه عن نهائي الشامبيوزليغات الماضية، سيما وانه يعد من اكثر الاندية تاريخا وانجازا ومكانات، اذ يعد اغنى اندية العالم واكثرها شراء وتجديدا بكل عام للنجوم، اذ انه يمتلك ويشتري افضل الخامات والمواهب الكروية العالمية كلاعبين ومدربين، لذا فان الفوز طبيعي جدا وينسجم مع كل ما ذكرنا، فضلا عن سيرة النادي خلال هذه السنة التي استطاع وبجدارة ان يسقط الفرق التي قابلها بالتصفيات وصولا الى الاطاحة بالمرشح الاول للبطولة وهو البطل السابق باريين ميونخ، الذي قدم معه الريال افضل عروضه خلال الموسم وازاحه عن منصات التتويج بفوز مستحق في الذهاب والاياب .. من جهة اخرى وبعيدا عن خسارة اتلتيكو مدريد للنهائي الاوربي بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من تحقيق اعجاز كروي في ظل موسم رائع للهنود الحمر الاتلتيكويين، الذين قدموا موسما عجيبا في القوة والمنافسة والصمود، بعد ان حصدوا لقب الموسم الليغا ومن ثم تمكنوا من الوصول الى نهائي الشامبيوزليغ وقربهم من تحقيق الاعجاز، برغم الاصابات التي لحقت بافضل نجومهم خاصة كوستا وتوران اللذين غابا عن النهائي، مع ذلك وبرغم فارق الامكانات والصرفيات والاسماء والنجوم، مقارنة مع ما يمتلك الريال والبرشا والباريين والسيتي والمان وغيرها من اندية اوربية شهيرة، لكنها فشلت بما حققه سيموني بمجموعة صنعت من لاشيء لو جاز التعبير .. سيموني وبرغم طريقة تعاطيه مع المباريات المثيرة للحماس، الا انه بدا قويا واثقا، مهنئا لاعبيه برغم الخسارة، كما هنا الريال المستحق والقادر والمهيأ لهذا الانجاز غير الغريب عنه، الا ان سيموني وبصورة واضحة نشرتها اغلب وسائل الاعلام العالمية المتابعة رفع اصابعه الخمسة بوجه حكم المباراة بعد انتهاء الشوطين التي كانت اقرب للاتلتيكو في الفوز الذي لم يبعده الا دقائق خمس عدها البعض ظالمة غير مستحق، ولم تحدث في نهائي اوربي او عالمي سابق، اذ قال البعض ان الخمس دقائق المضافة، لم تكن مؤثرة فقط من ناحية اضافة وقت غير مستحق، ولم تشهد المباراة ما يستحق اكثر من ثلاث دقائق او حتى اربع في افضل الاحوال واسوأ التقديرات، حسب راي فريق من المتابعين وليس كلهم، الا ان الخمس دقائق مثلت فرصة حياة بالنسبة للريال واعطته جرعة معنوية كبيرة للتواصل والضغط وامكانية التسجيل،’ كما انها اثقلت وكسرت كاهل اتلتيكو المنهك من دفاعات ثقيلة وهجوم كاسح للريال خلال دقائق مضت، وهنا تكمن خطورة الخمس دقائق، التي اضافها الحكم وكانت سببا رئيسا لفوز الريال وخسارة اتلتيكو .. طبعا البعض سارع للتساؤل واتجه الى خبير التحكيم في قنوات البي ان سبورت جمال الشريف، معروف التوجه والتشجيع مع بعض المعلقين ( ثابتي التوجه التشجيعي نحو فرق بعينها دون الاخرى )، وقد قال بالحرف الواحد : ( ان الخمس دقائق مستحقة والحكم كان صاحب قرار جريء ومحق )، البعض الاخر، قال ان كلام الشريف ليس حجة ومعروف الشرح مسبقا، وان الخمس دقائق كانت الفيصل من الناحية المعنوية وان سجل هدف التعادل في دقائقها الثلاث الاولى، الا ان فضل المنحة المعنوية التحكيمية كان ظاهرًا للعيان عونا للريال وثقلا واحباطا لاتلتيكو .. وهذا كله لا يعني ان الريال لا يستحق البطولة، بل انه جدير به وقادر على تحقيقه، بفضل تلك الامكانات المالية الضخمة وقدرة شراء النجوم وبيعهم تدريبين ولاعبين في كل موسم، مما جعله الفريق الاكبر والاقوى عالميا .. فله حق الفوز والاحتفال كما من حق اتلتليكو ان يفتخر بانجازه الكبير بل القريب للاعجازي لو لا خماسية الحكم القاتلة ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها