النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

ضربة حرة

أنانية انتهكت براءة النجمة!

رابط مختصر
العدد 9178 الثلاثاء 27 مايو 2014 الموافق 28 رجب 1435

مؤسف هو الحال الذي وصل إليه نادي النجمة، والأكثر أسفاً هو أنه وصل إليه بسواعد ثلة من أبنائه الذين لاينفكون عن ذكر الأيام الخوالي التي عاشوها تحت ظلال أندية القادسية والوحدة و رأس الرمان، وكأن وجود تلك الكيانات التي زالت باقٍ مابقت الدنيا..! فأتوا بكفر بين وصريح في «النجمة» التي سطعت لهم فجأة لتكون نبراساً يدلهم على سبيل النجاح، فلعنوها ألف مرة بدلاً من أن يلعنوا الظلام..! وآمنوا بأن الوهن في الاتحاد والقوة في الشتات، آمنوا بذلك إيمانا مطلقا لا لشيء إلا لكبر الجاهلية الأولى وعنادها الذي أحكم سيطرته على عقولهم. هذه الثلة التي حملت معاول الهدم على ظهورها فكرت بأنانية مقيته وكأنهم باقون للنجمة مابقت، ولم يفكروا للحظة بأنهم بشر زائلون عاجلاً أم آجلاً، فماذا يريدون أن يورثوا للأجيال النجماوية القادمة التي يفترض أن تتسلم راية الكفاح النجماوي من بعدهم؟ بفعلهم هذا سيأصلون الخلافات داخل أسوار النادي حتى تصبح جزءًا أصيلاً من الثقافة النجماوية التي ستتشكل لدى الجيل القادم، وبدوره سيواصل مسيرة الهدم التي بدأها أسلافه المكابرون والمتعصبون لأوهام لاوجود لها سوى في مخيلاتهم، ذلك أنه نشأ على أيد لم تحمل غير معاول الهدم بتعصبها الأعمى. هل هذا المصير الأعوج هو ما يبغيه أولئك المتعصبون لنجمتهم البريئة..؟ إن الهبوط التاريخي الذي يعيشه الفريق الأول لكرة القدم لم يكن سوى نتيجة حتمية لهذه الأنانية التي تمادى فيه بعض المكابرين، هذا ما جنته أيديهم وأي خراب جنت، وأجزم أن النجمة ستظل في أفول أزلي ماظلوا ينخرون في أركانها كالسوس الأسود، لذا أقول لتلك الفئة الضالة المضلة كفاكم عبثاً ببراءة النجمة وإن لم تكونوا أصحاب خير فاذهبوا إلى حيث الشر ودعوا النجمة تبني نفسها بسواعد المخلصين لها والمؤمنين بها، فهم حتماً سيأخذونها نحو مستقبل مشرق بدون أدنى شك، وإلا فعودوا إلى رشدكم ودعوا عنكم التعصب الجاهلي لكيانات لم يعد لها وجود سوى في سرائركم وسطرواً تاريخ النجمة في صفحاته البيضاء بحروف من ذهب. في الثمانينات قد يتساءل البعض من أقصد بثلة المتعصبين الهادمين للنجمة فأقول: كل نجماوي تسأله عن ميوله فيقول لك قدساوي أو وحدواي أو راس رماني، وأحياناً ومن باب تحسين صورته سيسبق ميلوله بكلمة «نجماوي» !!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها