النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

الهــــدف

جولة الحسم لدورينا.. لا غير عن الفوز ؟

رابط مختصر
العدد 9173 الخميس 22 مايو 2014 الموافق 23 رجب 1435

تبقى على دورينا جولتين حاسمتين .. واللتان ستقام في جوا مفعما بالحرارة الشديدة والتي قد تزيد من حرارتها وحساسيتها حرارة أكثر، فهذه الجولة وهي قبل الأخيرة ميزتها الحسم ولا مجال للتعويض للخاسر من حيث معرفة الفريق البطل الذي سيرفع درع الدوري كذلك الفريق الهابط والمرافق لفريق سترة الذي هبط إلى الدرجة الثانية مودعا بكل حسرة ودموع الحزن والأسى قبل ثلاث جولات تقريبا . فالمنافسة على بطولة الدوري في هذا الموسم يتنافس عليها فريقان وهما يملكان الحظ الأوفر للتحقيق بطولة الدوري وإن كان الرفاع هو الأوفر حظا إلا أن الكرة لا تعرف ذلك .. علما بأن المنافس في هذا الموسم فريق المنامة بعد اجتهد وجد وأصبح منافسا لفريق الرفاع بعد ابتعاد البطل السابق البسيتين وكذلك البطل العتيق شيخ الأندية نادي المحرق بعد تذبذب مستواه وان علق سوء نتائجه سوء التحكيم وضياع الدوري منه إلا أن المحرق بحاجة لترتيب أوراقه خصوصا في اختيار الجهاز الفني لأن ما يملكه المحرق من خامات ومواهب باستطاعته استعادة الدوري الا أن التخبط أثر على نتائجه وتراجع مستواه . كما أن فريقا البسيتين الذي لم يستطيع الحفاظ على الدوري وكذلك الحد والذي كان يمني النفس أيضا بتحقيق الحلم الأولي بالفوز بالدوري إلا أن ضغط المباريات الخارجية وهاجس الظهور بمستوى عال في المحافل الخارجية لرفع اسم وعلم مملكتنا الغالية أثر على مستواهما في الدوري وصارا بعيدين شيئا ما عن الطموح المحلي . كما أن هذه الجولة ستتميز بتنافس عدة فرق وعددها أربعة تتصارع على البقاء والهبوط إلى الدرجة الثانية(دوري المظاليم) كما يطلق عليها وهي فرق (النجمة ،الشباب، المالكية والحالة) وكل هذه الفرق تطمح في البقاء والتشبث بخيط الفوز فقط من أجل البقاء .. وان أرادت هذه الفرق بالبقاء مع الكبار فلا بديل لها عن الفوز وأن هدر أي نقطة سيكلف الكثير من الحسرة والندم والعودة لدوري المظاليم الذي يخبأ المعاناة والتعب لفرق هذه الدرجة والتي يتحتم عليها المنافسة الشديدة وجمع النقاط منذ البداية حتى يعود بقوة . فأعتقد أن جميع هذه الفرق العدة وتصحيح الأخطاء ومعالجة الإصابات خصوصا وأنها حصلت على فترة استراحة طويلة ساعدتها على التدريب وتصحيح ما فات من أخطاء ومشاكل وتهيئة الفريق واللاعبين. إذا اليوم ستكون المباريات مشتعلة بالحماس والندية ولا مجال للتهاون او الاستهتار .. فالتركيز والهدوء واستغلال الفرص ستحقق المطلوب والأمنيات لهذه الفرق المتصارعة والتي تمني النفس بتحقيق الفوز وبأي نتيجة . نتمنى أن نشاهد مستوى يليق بدورينا وهل سنشاهد حضورا متميزا للجماهير المؤزرة والعاشقة لفرقها ويكون ختام دورينا مسكا،وفي النهاية سنقول مبروك للفائز وحظا أوفر للخاسر. والكرة تعطي من يعطيها والغلبة لمن يستغل الفرص والتسجيل وتحقيق الفوز .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها