النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

قدرنا التصفيق والانبهار

رابط مختصر
العدد 9172 الأربعاء 21 مايو 2014 الموافق 22 رجب 1435

أعتقد بأننا قد وصلنا لمرحلة متأخرة من مرض الغيرة، والحمد لله أنها غيرة حميدة (قبطة) فقبل أسابيع قليلة قد شاركنا إخواننا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة فرحتهم في أفتتاح أستاد الملك عبدالله « الجوهرة المشعة « وقبل أيام أيضاً قد شاركنا أخواننا بدولة الامارات الشقيقة فرحتهم بأفتتاح استاد هزاع بن زايد في مدينة العين واحتفالا ً بفوز مانشستر سيتي بطل الدوري الانجليزي . الحقيقة المؤلمة هنا الى متى ونحن نشارك الأخوة الأشقاء أفراحهم وبمناسبة افتتاحهم لملاعب ذات المواصفات العالمية التي تشرح صدور الجماهير قبل اللاعبين، نعم ومن دون أي شك نفرح لفرحهم، وأيضاً نحزن لحزنهم، فنحن وأياهم عينان في رأس واحدة، ولكن أليس من حقنا أن نفرح ونشاركهم معنا فرحتنا بإنشاء ملعب واحد يكون تحفه معمارية كالتي يمتلكونها هم اليوم. ذكرت في عمود سابق لي قبل عدة أيام وبالتحديد بعد افتتاح استاد الملك عبدالله بجدة عن طموحنا المشروع والمكفول وهو بناء استاد بالفعل يطلق عليه استاد وليس كالاستادات الموجودة لدينا، فقد أصبحت استاداتنا، واعتقد ان كلمة استادات كبيرة جداً علينا، لأن المفترض أن نطلق عليها ملاعب فقط، وإن كان هناك أقل من تلك التسمية فهي المناسبة لنا ولوضعنا وحالنا. لا أحب إطلاقاً تكرار الكلام ولكن للضرورة احكام، الى متى نظل متفرجين؟ والى متى نشارك الأخوة الأشقاء أفراحهم ولا نعمل على ما يسعدنا ويسعدهم ويشاركوننا أفراحنا، لقد تأخر الوقت مما ساهم ذلك في ان المعظم اليوم وخاصة معشر الرياضيين أصبحوا في حالة من الضجر والملل، وهناك أيضاً من اتخذ العزوف عن الرياضة عنوانا ً له. نحن لا نطالب اليوم في شيء نستفيد منه شخصاً، وإنما الوطن وأبناؤه هم المستفيدون من ذلك، لا نقول بأننا بحاجة لتنمية في شتى المجالات لأننا نمتلك ونمتلك، بل نعتبر من أفضل الدول في معظم المجالات، ولكن ما ينقصنا هو التنمية في الرياضة ومنشئاتها. فقد بلغ السيل الزبى، وأصبحنا كثيري الانبهار بسبب النقص الذي نعاني منه، وهذا الأمر هو بمثابة مرض بحد ذاته، نريد أن نواكب التطور والتقدم، لدينا كفاءات لا يستهان بها، لدينا عنصر بشري خارق، لدينا عشق غير طبيعي للرياضة، ولكن ليس لدينا أهم ركن من أركان تطور كرة القدم وهو وجود ملاعب ذات المواصفات العالمية والتي ربما لو توفرت لشاهدنا المدرجات مملوءة وليس كحالنا اليوم، فعدم وجود ملاعب كالتي يمتلكها الأخوة الأشقاء هو سبب من أسباب العزوف الجماهيري . أملي كبير في الله وأن تصل رسالتي لمن يهمه الأمر، خاصة وان من قادني لكتابة هذا الموضوع هو حبي لوطني، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا