النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

فليسمع الروخبيلانكوس !!

رابط مختصر
العدد 9171 الثلاثاء 20 مايو 2014 الموافق 21 رجب 1435

بعد الاعلان النهائي والاعتراف الضمني الذي اعلنه انيستا ولحقه بارميتوو رئيس نادي برشلونة، حينما اعلن بصراحة، ان عددا من اللاعبين يعرفون عليهم حزم حقائبهم، اجمع المراقبون ان ثورة التجديد قادمة لا محالة، وان السكوت بعد اليوم، لن يكن مقبولا من قبل جميع المعنيين بالشان الكاتلوني خاصة لالاف الجماهير التي تدفقت وصفقت ايام زمان قريب وبعيد لفريقها الخرافي، الا انها اعلنت غضبها ليس فقط على الجوهرة الارجنتينية مسي، الذي لم يعد يبيض ذهبا كما كان، بل ان اللعنات وهتافات الغضب طاردت كل اعضاء فريق البرشا خائر القوى الذي رفض كل الهدايا واهدى بدوره اسهل درع بطولة ليغا الى اتلتيكو بكل اريحية .. فقد اثار أداء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مباراة أتليتكو مدريد التي انتهت بالتعادل 1/1 وتتويج \»الروخيبلانكوس\» استياء جماهير برشلونة، التي ملأت مدرجات ملعب \»كامب نو\»، وقد نقلت صحيفة \»ماركا\» إلى أن أنصار البارسا أطلقوا صافرات الاستهجان ضد ميسي، بعد أدائه الضعيف أمام أتليتكو، وعدم ظهوره بالحماس الزائد الذي يقود الفريق لتحقيق الفوز واقتناص اللقب، مضيفة أن الجميع كان ينتظر انتفاضة النجم الأرجنتيني، خصوصا بعدما أعلنت إدارة النادي عن تجديد عقده بأعلى عقد لاعب كرة قدم في العالم، إلا أن ميسي فشل في تهديد مرمى تيبو كورتوا حارس أتليتكو ولم يتفوق على مدافعي المنافس في المواجهات المباشرة. قطعا فان ثورة الغضب تعد مسالة طبيعية من قبل الجماهير خاصة في لعبة كرة القدم، التي تمتاز بالهوس والغضب والاعصاب والجنون احيانا، نتيجة ذلك الحب المتدفق غير المسيطر عليه من قبل عشاق ومحبي اللعبة، على مدى تاريخها واتساع رقعة ممارستها ومحبتها، فقد اكدت تقارير صحفية، نشرت بعد ضياع حلم الدوري ومعه كل الالقاب، ان ثورة غضب جماهير برشلونة، لم تتوقف عند ميسي فقط، بل انتقلت إلى باقي اللاعبين، وكان مشهد التصفيق والتشجيع للاعبي أتليتكو مدريد أثناء احتفالهم باللقب في أرض الملعب أكبر رد على حالة السخط الشديدة التي انتابتهم. فقد عرفت جماهير البرشا بحبها واندفاعها وتشجيعها المثالي لفريقها، حالها حال جماهير الفريق الملكي الذين لم يشاهدوا بثورة غضب وانفلات عند اسوأ حالات يمر بها فريقهم، اذ جل ما كنا نشاهده من امتعاض واعتراض يتمثل بالمناديل البيضاء والتلويح بها في دلالة واضحة، لعدم الرضا بالواقع متطلب التغيير في رسائل واضحة للادارات التي تعي تماما ما تفعل بعدها، الا ان جماهير البرشا استثمرت فوز وتتويج اتلتكيو على ارضها وامام اعينها، لتشجع وتصفق بحرارة مزدوجة، كسبت من خلالها التعاطف والتحلي بالروح المثالية، ومرة اخرى اوصلت وابلغت رسالتها بوضوح عن عدم رضاها وضرورة التغيير بكل شيء وهذا ما فهم علنا من قبل ادارة النادي الكتلوني على وجه السرعة وان لم تكن تلك الرسائل مباشرة ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها