النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الليغا (درع فضيحة)!!

رابط مختصر
العدد 9170 الأثنين 19 مايو 2014 الموافق 20 رجب 1435

منذ الامجاد البرشلونية التي صنعها وتوجها المدرب الاسباني بيب غوارديولا مع فريق الاحلام، خلال سنوات ستة خلت، لم يظهر البلوغرانا ولم ينه موسما سيئا بكل شيء، مثلما عاناه الفريق وجماهيره تحت قيادة مارتينو تاتا، ذلك الارجنتيني الذي جاء بكل نحس للمقاطعة الاسبانية كاتالونيا، على نقيض الارجنتيني الاخر،جوهرة البرشا ميسي خلال السنوات الماضية ، الذي حقق لهم ومعهم كل شيء، الا ان تاتا وضع البرشا في مصاف الاندية الافقر اداء وعطاء في وقت كان قد ورث فيه فريقا من افضل واقوى اندية العالم .. بالرغم من فشل تاتا ولاعبيه وخصوصا مسي، خلال المرحلة الثانية من الدوري الاسباني بتقديم ما يدل على قوتهم او ما يستحقوا فيه احترام منافسيهم، الا ان الحظ ظل ملازمهم طوال المرحلة الثانية، التي كانت مفترضة اعلان موت التيكي تاكا وانتهاء احلامهم في الموسم الحالي منذ وقت بعيد جدا، الا ان الحظ على ما يبدو ظل ضاحكا للبرشا واراد ان يعطي فرصة ذهبية لصالح المنحوس تاتا، للافادة من اخطاء الاخرين وفقدانهم النقاط تلو النقاط في مرحلة حساسة جدا، جعلت درع الليغا قريبًا جدا من خزانة البرشا، بالرغم من كل سوء العطاء والنتائج التي وقعوا تحت ضغطها من خسارات وتعادلات بل وفوز غير مستحق لمرات متعددة .. حتى اخر لحظات عمر الليغا والفرصة كانت متاحة لتاتا للتعبير عن مغادرة نحسه او بالاحرى بتحسين عقليته التدريبية واقتناص الفرص، الا انه ظل مصرا معاندا على ذات الاسلوب العقيم الذي بدا فيه الليغا واخضع البرشا لاساليب لعب غير معتادة ليس اخرها اجلاس النجوم على مقاعد البدلاء واللعب بتشكيلات مختلفة متعددة غير منسجمة افقدت الجميع مميزات البرشا التي اشتهروا فيها خلال سنوات خلت، من حيازة وجمالية لعب وتسجيل اهداف وخلق فرص عديدة وتحقيق نتائج ووجود حالة انسجام اسرية واضحة، ضاعت كلها على يد الارجنتيني المنحوس تاتا، الذي لم يحسن اغتنام الفرص التي جاد بها الحظ عليه وهو باسوء حالته التكتيكية والنفسية والتحليلة .. في نظرة بسيطة للفرصة البرشلونية الاخيرة لينقذ فيها تاتا نفسه وفريقه وجماهيرهم العالمية، مع انها فرصة كانت من صنع القدر وليس من صنع كفاءة المدرب او لاعبيه، فشل باستغلالها مع انها لقمة سائغة بالفم وامام الجماهير وعلى ملعبهم، مع تعب وارهاق منافسهم، الذي لعب بلا نجومه، الا ان تاتا المنحوس ظل مصرا على ذات الطريقة العقيمة في تشتيت قوة فريقه واضعافه حد القرف، حينما ظل مصرا على جلوس اكزافي قائد الفريق ومنظمه وقلبه النابض على مجالس الاحتياط مع انه بامس الحاجة اليه، وكذلك لم يشرك نيمار برغم تعافيه وهي اخر مباراة يفترض ان يضرب بكل قواه فيها، الا ان تاتا ظل وفيا لعقم اساليبه وقراءته التي ادت به وبفريقه الى سوء الحال، الذي بدى عليه البرشا ليس خلال مباراة الفرصة الاخيرة ، بل طوال الموسم وعلى كل الجبهات اوربية ومحلية، حتى مباراته الاخيرة التي لو فاز بها بضربة حظ معينة على اتلتيكو، لكان من حق الصحف المدريدية وغيرها ان تكتب وتعنون بانها (الدرع الفضيحة) .. وهذا ما دعى أنيستا في نهاية المشوار يصرح قائلا باعتراف يحمل الحقيقة وجوهرها : (ان النادي الكتالوني قدم «موسما محبط بكل معنى الكلمة).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها