النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

معكم دائماً

توب توب يابحر!

رابط مختصر
العدد 9168 السبت 17 مايو 2014 الموافق 18 رجب 1435

منطقة الخليج هي فعلا دار الخير والعز والكرامة فقد اولى قادتنا اهتماما بكل الرياضات التراثية التي تعود بنا الى الماضي حيث تعود بنا الذاكرة لأيام القفال حيث ينطلق في الساعات الأولى من صباح اليوم سباق القفال الرابع والعشرين للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً من جزيرة صير بونعير في الاتجاه إلى شواطئ دبي، حيث من المنتظر أن يقطع المشاركون مسافة تزيد على 51 ميلاً بحرياً حتى خط النهاية قبالة فندق (برج العرب) . ويعد سباق القفال أكبر وأغلى السباقات البحرية في المنطقة العربية والشرق الأوسط إن لم يكن في العالم وأطولها مسافة، حيث تعبر السفن التراثية أكثر من 50 ميلاً بحرياً في لوحة رياضية بحرية تراثية نادرة، تجمع ما يقارب 3000 شخص من المشاركين واللجان المنظمة والجهات المتعاونة في إنجاح التظاهرة الكبرى التي تجسد رحلة العودة أيام الغوص وكفاح الأجداد والآباء بحثاً عن لقمة العيش. السباق الافضل الذي ينطلق اليوم جاء ليلقي بظلاله على أحلامنا، حيث استعد النواخذة وأهل البحر لتجسيد الماضي المجيد لتاريخ شعبنا وتأتي هذه المناسبة السنوية التي اصبحت يوماً مشهوداً في تاريخنا وبالاخص الرياضات التراثية التي يحرص عليها قادتنا من أجل المحافظة عليها فهي تذكرنا بالماضي وتعيد لنا أيامها الجميلة التي لاتنسى رغم التقدم التكنولوجي والتطور الحضاري الذي نعيش فيه، إلا انني في مثل هذه اللحظات أجد من الصعوبة وصف هذه المناسبة العزيزة عبر كلمات او زاوية لتعريف جيل اليوم تلك الحقبة الذهبية من تاريخ حضارة هذا الخليج الغالي احياء لتراث الاجداد والاباء عندما كانت تعود رحلات الغوص بعد تجمعها في جزيرة صير بونعير. إن مثل هذه السباقات البحرية استطاع ابن المنطقة ان يتحدى الصعاب ويقهرها، وهذه هي سياسة قادتنا، فقد وفروا لكل جيل رياضته المفضلة، فالامارات الدولة العربية الوحيدة التي تعطي لكل الرياضات اهتمامها الخاص. وسباق القفال الذي يعود اليوم يجعلنا في مواجهة مع الماضي بفضل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي فكرته والشاهد على شموخه لكي يقف جيلنا الحاضر على هذا التاريخ. «القفال» فترات صعبة ذاق مرارتها كل من كان يبحث عن لقمة العيش ليؤمن سبل الحياة الكريمة لاسرته وينتظر لحظة البشرى «الموعد» مع لقاء اليابسة. تعود بنا الذاكرة للأيام التراثية الجميلة التي يحرص عليها المسؤولون بضرورة الحفاظ على ماض جميل ورائع من أجل المحافظة عليها فهي تذكرنا بالماضي وتعيد لنا أيامها الجميلة التي لاتنسى حيث تسعى كل الدول على الحرص باهمية التراث والموروث التي تملك بكل فخرهذه التراث الاصيل من منطلق «من لاماضي له لا حاضر له». فأهلا بملحمة البحر «وآه يامال» فقد تغنى الاجداد بالمواويل البحرية في مناسبات تاريخية تتكرراليوم وفي مشهد حضاري يؤكد مدى الاهتمام لرياضة تراثية اصيلة، «وتوب توب يابحر».. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها