النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

معكم دائماً

شركة خاصة!!

رابط مختصر
العدد 9167 الجمعة 16 مايو 2014 الموافق 17 رجب 1435

تشهد الساحة الرياضية عامة في كل مكان وموقع أحداثًا لا تنسى وجدالا عنيفا في مواقف كثيرة ساهمت في تذبذبها على مختلف الأصعدة وساهمت في تواضعنا العملي, برغم طموحاتنا كرياضيين كثيرة لتحقيق ما نريده للرياضة عامة لتتقدم وتسير وفق انظمة وقوانين دولية تحميها لكي تسير دون عقبات اوعثرات ولن يحدث ذلك الا اذا حددنا الهدف من وراء مفهومنا حيث ترتبط بها عوامل وظروف كثيرة تصاحب المنهج الفكري للإدارة فقد أصبحت أداة تعتمد عليها الدول والشعوب لان الرياضة اليوم اصبحت رسالة هامة للمجتمعات، فلابد للمؤسسات الرياضية تخطط بالاسلوب العلمي بعيدًا عن الشخصنه والفلسفه في وضع استراتيجيات لرفع المستوى وتأهيل العمل الاداري دون الاستعراض بما قمنا فيه وسنقوم فيه لان الاجادة وتحقيق المكاسب هو امرطبيعي لأي بني آدم قبل ان يعمل في المجال الرياضي بشرط ان لا يقبل بان يتحول الاداري الى ديكور يهز راسه ويبصم بالعشرة ويوافق على كل ما يريده المترئس للجلسة دون ان يكون له راي فللاسف نرى في الساحة أناسا سلبيين للغاية لاوجود لهم سواء في النادي او الاتحاد او اي جهة رياضية اخرى وهذه مصيبة أصابت الرياضة بمثل هؤلاء الذين دخلوا الرياضة من الشباك فأهمية هذه العناصرمرتبطة ببعضها البعض ونعتمد عليها في سياستنا الرامية للنهوض بالقطاع الرياضي لانهم هم أصحاب الواقع الفعلي الذي يجب ان نعمل جميعا لتدعيمهم لكي يؤدوا دورهم الصحيح خاصة، من هنا نحذر ونؤكد على الشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم وهنا أشدد على العمل الجماعي بتوليفة متناسقة, فالكثير للاسف الشديد يعتمد على الاداء العنتري لفرض عضلاته دون ان يشاور او يستشير، وعندما يتورط ينادي باعلى صوته «الحقوني وقفوا معي»، وهذه موجودة على الواقع «وإللي على راسه بطحة يتحسس منها!!»، بل احيانا هل تصدقون بان الدعوة لاتتم للاجتماعات؛ لان (الرئيس) مايحب يشوف فلان وعلان، ما هذا المنطق الغريب العجيب الذي ابتلينا به من اداريينَ منظرةٌ وفخفخة!! إذا كنا نريد رياضة حقيقية تسير وفق اسس وانظمة فيجب ان نركز على رياضة المؤسسات بدلا من الاشخاص، فتقوية المؤسسات (القطاع الأهلي) تساعد على ادارة رياضتنا بصورة صحيحة بعيدة عن المجاملات والمحسوبيات التي ذبحتنا، وهي لاتحصى ولاتعد، فالمؤسسات الرياضية نريد دورها الحقيقي لتطوير الفكر والعمل، فكل مافي الأمر مناقشات وتشكيل لجان ومشاورات من هنا وهناك، وأصبحت همها مناقشات ومحاورات وتسجيلات وغيرها من المسميات، والحديث عنها لا يتوقف بل يزداد النقاش مع كل وقت في الصيف والشتاء وفي كل الفصول، وتتحول بعدها إلى خلافات وفي النهاية ندفع الثمن، بسبب ضعف الهرم الرياضي في المؤسسه نظرًا لان عضويتها تتم وفق منظور مصلحي خاص !! والتي يجب أن تملك زمام الامور وإيجاد الحلول للمشاكل والهموم الرياضية المتعددة ونرى الحل بأيدي المؤسسات وليس الأشخاص إذا كنا نتطلع الى اثبات وجودنا بالمعنى الصحيح، ونعمل وفق منظومة عمل مبنية على اساس متين وقوي وليس على اساس مصلحتي فقط ! إذن بيت القصيد في هذه القضية ومضمونها ليس الأفراد الذين نقول لهم (لو دامت لك لما وصلت لغيرك). بصراحة، مانراه من تخبط,‏ في فشلنا لمعرفة مانريده والضغوط التي يمارسها أحيانا البعض من اجل تغيير موقف أو اتجاه حتى لاتتضارب المصالح, فالبعض يتعامل مع الجهة الرياضية التي يديرها كأنها شركة خاصة يملكها بنفسه ويديريها، ويعتبر الجميع عنده موظفين بمقابل يرقى ويزيد على كيفه! فترى هذا الوضع موجودا، ولا أبالغ فيه.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها