النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

في المرمى

مباراة المحرق والرفاع وجدل التحكيم

رابط مختصر
العدد 9165 الأربعاء 14 مايو 2014 الموافق 15 رجب 1435

ربما يكون التحكيم هو من أكثر القضايا جدلاً بلعبة كرة القدم، وجميعنا يتذكر الهدف الأسطوري للاعب الشهير الأرجنتيني مارادونا عندما سجل الهدف بيده في المباراة التي جمعت المنتخب الأرجنتيني بالمنتخب الإنجليزي عام 1986، كذلك جميعنا يتذكر « الزوبعة» التي صاحب المدرب الإنجليزي الشهير هاوارد ويب عندما تم أختياره لقيادة نهائي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بعد الأخطاء الكثيرة التي وقع فيها أثناء قيادته لمباريات سبقت المباراة النهاية. اليوم سأتطرق لموضوع في غاية الحساسية وهو من هو الحكم الذي سيدير اللقاء الذي سوف يجمع قطبي الكرة البحرينية فريقي المحرق والرفاع والذي يصادف الرابع والعشرين من الشهر الجاري، خاصة وإنّ المباراة ستكون لها حسابات خاصة، فالرفاع متى ما فاز سيعتبر ذلك حصولة على بطولتين، بطولة أنه حقق بطولة الدوري ولا يحتاج نقاط المباراة الأخيرة له أمام المالكية، والبطولة الأخرى هي أنه أخذ البطولة عبر بوابة فريق المحرق، أما بالنسبة للمحرق أيضاً هو الآخر لا يمكن أنه سيقبل أن الرفاع يتوج عن طريق بوابته. إذاً المباراة لن تكون سهلة إطلاقاً على الفريقين، وبما أنه حصل خلال الفترة الأخيرة لغطاً كبيراً حول مسألة الحكام، فإني ورغم مواقفي الكثيرة والتي لا احتاج لذكرها في دعم الحكم البحريني، إلا أنني أقترح على لجنة الحكام الاستعانة بحكم من خارج البحرين، حيث إني هنا استبقت الأحداث والمناوشات التي لا بد وأنها ستكون حاضرة متى ما خسر أي فريق من الفريقين، وجميعنا يعلم بأن الأخطاء التقديرية هي جزء من لعبة كرة القدم، ومن الممكن أن يخطئ أي حكم من حيث التقدير في المباراة المذكورة، حينها سوف يكون هناك ظلم كبير على حكامنا. نعم ثقتنا كبيرة في جميع حكامنا، ولكنّ تغليب المصلحة العامة ومصلحتهم شخصياً تهمنا كثيراً، ولعل جلب الحكام من الخارج لبعض المباريات الحساسه هو المتبع اليوم في جميع دول الجوار الأشقاء، لذلك وليس انتقاصاً من حكامنا الذين أكن لهم كل التقدير أنصح بجلب حكم من الخارج لإدارة مباراة المحرق والرفاع، والله من وراء القصد، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها