النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

في بانكوك.. غياب عربي واضح!!

رابط مختصر
العدد 9164 الثلاثاء 13 مايو 2014 الموافق 14 رجب 1435

لصعوبة اللغة والتفاهم اخذت أطالع الاعلام المزينة لقاعة مدينة ( جو نبوري ) التايلندية، وهي تنظم بطولة اسيا للمصارعة بفئة الناشئين، لمعرفة البلدان المشاركة ومن هي الفرق العربية التي ستخوض نزالات البطولة الى جانب شقيقها العراقي المشارك والحريص على المشاركة بكل بطولات القارة للعبة المصارعة، برغم الظروف التي يعيشها العراق، حرصا من اتحاده على اهمية اللعبة وكجزء من حملته لحصد وسام اولمبي في البطولات الاولمبية المقبلة، وقد ادهشت لضعف المشاركة العربية لبطولة غاية في الاهمية بالنسبة للعبة المصارعة، التي تحصد بها الدول اوسمة عالمية واولمبية تعجز فرق متكاملة على حصولها، اذ لم اشاهد الا الفريق اليمني ومشاركة فقيرة اخرى للاشقاء القطريين والسوريين .. الحقيقية الوفد العراقي ومعه العربي المتواجدين من مختلف الدول ولأغراض شتى ادارية ومنافساتية وتحكيمية وغيرها، ابدوا اعجابهم الشديد بالمستويات القوية والمهارات الفنية العالية التي قدمتها الدول المشتركة خاصة تلك المهيمنة على بطولة اسيا باللعبة كاليابان والكازخستان واوزبكستان وايران والهند وكوريا الجنوبية .. وقد اشتركت الدول تلك بوفود كبيرة رافقتها بعثات اعلامية وطبية وادارية كبيرة تعكس مدى اهتمام تلك الدول بلعبة المصارعة واعتمادها عليها بتحقيق نتائج اولمبية وعالمية.. طبعا الفرق العربية المتمثلة بالعراق واشقائه من قطر وسوريا واليمن كانت مشاركتهم ببعض الاوزان وليس بكاملها، كما ان المشاركة عدا العراق كانت تشريفية وخلت من امكانية المنافسة الحقيقية على وسام، وان اظهر بعض الاشقاء اليمنيين قوة وامكانية في بعض نزالاتهم، الا انهم خرجوا مبكرين، فيما استطاع المنتخب العراقي احراز ثلاثة اوسمة برونزية، كانت كفيلة باحرازه المركز السادس فريقا من عشرين دولة اسيوية مشاركة، وهذا يعد انجازا بحد ذاته مقارنة مع ظروف البلد واماكناته المنشآتية فضلا عن قوة المنافسين المعروفين عالميا واولمبيا .. يعتقد على صعيد واسع ان على الاخوة العرب في الجانب الاسيوي ان يعيدوا النظر في قراءتهم للعبة المصارعة ومدى تاثيراتها واهميتها بالنسبة للالعاب الاولمبية والعالمية، وضرورة الاهتمام بالقاعدة ومن ثم التطلع نحو الاعمار الاعلى وفقا لدراسات استراتيجية ودعم اعلامي ومنشئاتي ومالي، يمكن ان يعيد الحياة للعبة ويهيا فرصة تحقيق الانجاز على المستوى القاري، اذ ان بطولة اسيا للناشئين التي اختتمت مؤخرا تدل على ان منتخبات اسيا ماضية وعازمة على هيمنتها وسيطرتها ووعيها التام لاهمية اللعبة، خاصة في الالعاب الفردية الاولمبية التي طالما حصدت بها الاوسمة من خلال الاهتمام ربما بمصارع واحد وتهيئة سبل نجاحه، وهذا بحد ذاته متوفر ومتاح جدا لعدد من مصارعي البلدان العربية، لا سيما في الشق العربي الشرقي من وطننا الكبير، بعد ان شكلت المصارعة واحدة من اهم منتجات الانجاز بالنسبة للقسم الغربي من وطننا العربي العزيز .. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها