النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

صمت انتخابي مطبق!

رابط مختصر
العدد 9162 الاحد 11 مايو 2014 الموافق 12 رجب 1435

ذكرت اخبار في حالة تعجب واضحة لقرارات اتحادية دولية غير واضحة، بل مربكة محيرة، تتجه لاحداث ارباك وحيرة اكبر من اي وقت مضى، فقد قيل او قرأنا في ظل عدم الثقة والاطلاع على ما يرسل ويات من المنظمات الدولية لاتحادنا الكروي، منذ عشر سنوات حتى اليوم، في ظل تخبطات صارت «سالوفة» مالوفة للصغار والكبار، بعد ان انشطر الاتحاد الى كتلتين الاكبر تمارس صلاحياتها بالكامل برغم قرار محكمة الكاس، والاصغر لا وجود فعلياً لها، الا على امال اجراء الانتخابات وتسيد المرحلة المقبلة.. الحيرة الاكبر ان الفيفا، بدا في وضع وكأنه مساهم فعليا بصناعة الارباك العراقي، ليزيد ظلما الى عدد كبير من ظلاماته التي وقعت على الكرة العراقية، خلال العشرة سنوات الماضية، فقد ساهم مساهمة فعالة بترسيخ واستقواء مجموعة معينة ظلت مسيطرة على مقدرات كرتنا منذ 2003 الى اليوم، وحتى عندما اعترضت واشتكت مجموعة اخرى لفض تلك الاشتباكية والاشكالية التسليطة، التي باتت ونامت في اروقة محكمة الكاس مدة طويلة لم تألفها المحكمة ذاتها، ولا الدول الاعضاء والمنطوية تحت ردائها، كما ان كثيرين يعتقدون بأياد لم تكن خفية هي التي ساهمت بذلك التأخير- لاغراض بنفس بعضهم -، ثم بعد نفاد الصبر لجأ الفيفا الى طريق اعقد واغمض، حينما اصدرت محكمة الكاس قرارا يحمل مضامين غامضة مقصودة مبيتة، بنى الفيفا تفسيره على ذلك النص الغامض، فهو لم يحل الاتحاد ولم يعطِ الشريعة للاتحاد ولم يرد ويبطل الدعوى ولم يتخذ قرارا عمليا واحدا يدل على تطبيق قرار المحكمة، وهذا كله لا يجري - قطعا - بنوايا بريئة او فوضوية او ارتجالية، فهنالك مخطط بالاصل غايته الاولى الاضرار بكرتنا والتلاعب بها وبجماهيرها واهل بيتها الكروي العريض جدا في العراق والمستوعب لملايين الجماهير.. فقد حدد يوم للانتخابات وألغي بذات الدوافع والتبريرات التي كانوا يتحججون بها ايام الاستاذ حسين سعيد، ولكن بصورة لم يتغير منها، الا الشكل والقول، ثم حدد يوم جديد وألغي بمسرحية جديدة، وها هو الفيفا يضع ويصطنع لنا داومة واشكالية اخرى من ذات الرحم السابق، حينما اصدر كتابا جديدا يطالب فيه ان تجرى الانتخابات في الموعد الجديد نهاية الشهر الحالي، دون ان يحدد اي آلية جديدة يتم من خلالها الحد او القضاء على اساليب ومبررات التأجيلات السابقة، ليضع الف علامة استفهام على الموعود الجديد.. الغريب ان جميع الاطراف الانتخابية الكروية وحتى من هم في دائرة القرار المفترضة من أهل الشأن والبيت الكروي، يمرون بحالة ذهول ضاربة حد العمق الانطباقي، اذ لم يعوا ماذا جرى وما سيجري، في موعد لم تفصلنا عنه الا ايام، ولا احد يستطيع تفسير ما ينبغي علمه خلال الايام المتبقية وهي قليلة جدا مقارنة بالعشر سنوات الماضية التي لم تجرِ فيها انتخابات حتى الان على اساس، حتى الانتخابات التي اجريت في يونيو2011، تم تعطيلها والغائها من قبل الفيفا ومحكمة الكاس، وهذا هو عين العجب مما جرى حتى الان، اما ما سيجري فإن دائرة العارفين بمستقبلها وحقيقتها فهي ضيقة جدا جدا، ولا تستوعب الا عددا قليلا جدا جدا من صناع كل ما جرى خلال العشرة سنوات الماضية بحق الكرة العراقية التي غدت اسيرة وليس هنالك قدرة لاحد على تخليصها بما لحقها من لعنة انتخابية معروفة الدوافع والهدفية..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها