النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

فشل في فشل في فشل

رابط مختصر
العدد 9158 الأربعاء 7 مايو 2014 الموافق 8 رجب 1435

والله أصبحنا لا نعرف متى نضحك ومتى نبكي ومتى نقف ومتى نجلس، ففي الوقت الذي من المفترض أننا تجاوزنا فيه الكثير من المشاكل «التافهة» التي من المفترض اننا عشناها منذ عقود طويلة، مازلنا نتحدث عن بديهيات تجعلنا أمام الآخرين في ركب المتخلفين. نعم نحن مازلنا متخلفين وبدرجة أمتياز مع مرتبة الشرف، فهل يعقل أن تعقد لجنة الانضباط التابعة لاتحاد كرة القدم اجتماعاً لها بعد عدة أيام لمناقشة التشابك الذي حصل بين رئيس جهاز كرة القدم بنادي الحد اسامة المالكي مع أحد الإداريين بنادي المنامة مع فقدان أهم ركن من أركان النقاش في الموضوع وهو العودة لشريط المباراة، حيث ان المباراة المزعومة لم تكن منقولة، فكيف ستكتفي اللجنة بالسماع لشهادة المتواجدين أثناء الاشتباك نفسه، فهل يعقل من كان قريب من الحدث من الحداوية سيقولون بإن اسامة كان على خطأ؟ والعكس صحيح فهل المناميون سيقولون ان اداريهم قد أستفز اسامه ويستحق العقوبة، والله أنه أمر مضحك أكثر من أنه موضوع ويحتاج لنقاش. وإذا ما أخذنا في الاعتبار السماع لشهادة حكم المباراة أو مراقب المباراة، فهل هؤلاء كانوا قريبين من الحدث خاصة وأن الاشتباك حدث بعد نهاية المباراة، إذاْ اعتقد بإن لجنة الانضباط سوف تتحمل ذنب في الأصل هو ليس ذنبها، خاصة وأنها لا تمتلك القرار في نقل المباراة بالاضافة الى انها طالبت الاتحاد مسبقاً بتوفير كاميرا خاصة لتصوير مجريات المباريات من أجل الوقوع في مثل تلك الاحراجات. اليوم دعونا نتحدث بصراحة، هل يوجد اليوم بلد في العالم لا يستطيع نقل مباراة، الا ترون ذلك مخجلا ً لنا ويسبب لنا احراحات لا نعرف كيف نبرر لها العذر.عدة أسئلة يحب ان نجد لها إجابات، هل يعقل بأننا اليوم لا نملك الا كميرا واحدة أو اثنتين ونحن نعيش زمن الاعلام والتواصل الاجتماعي، لماذا نحن فقط نعاني من إفلاس واضح في مثل تلك الأمور، هل سمعتم قط دول الجوار الشقيقة تعاني من نقص في الكاميرات والله أنه أمر مؤسف اليوم عربات النقل والكاميرات أصبحت جزءا مهما لا يتحدث عنه الا نحن فقط، والحقيقة ذلك ما يجعلنا دائماً متخلفين في عملية الارتقاء الى الأفضل. قبل أيام كنا نتحدث عن إقامة مباراة في الدورة التنشيطية أقيمت في بدايتها بحكم ساحة، فقد دون وصول المساعدين له بعد عشر دقائق من بداية المباراة، واليوم نتحدث عن النقاش في اشتباك قد حدث في مباراة تعتبر من أهم مباريات الدوري كونها تأهل الفائز فيها للمنافسة مع الرفاع على لقب الدوري دون تسجيل للمباراة، في الذمة ألسنا نكسر الخاطر؟، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها