النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

السكران والشيخة.. جمالية نون النسوة!!

رابط مختصر
العدد 9157 الثلاثاء 6 مايو 2014 الموافق 7 رجب 1435

في زمن غابر ولى من عهود الجاهلية الموغلة بالعداء القبلي او الامي لنصف الانسان المكرم من قبل الخالق العظيم، فان صحراء العرب كانت في مرحلة ما توئد المولودة لانها فتاة قد تجلب لها ما يسمى بالعار في معتقدات وموروثات حقبة تاريخية كانت تسيطر فيها مفاهيم الجاهلية وبراثن الشرك التي تشرفت باشراق نور الهداية المحمدية على يد خاتم الرسل والنبيين عليه وعلى اله وصحبه الميامين سلام دائم حتى يوم الدين، ليجتث ذلك الفكر والعادات الجاهلة المنافية لروح السماحة التي حملها الضمير الانساني قبل تشرفها وتوثيقها بالرسالات السماوية حماية لنصفنا الثاني، المشارك في صناعة التاريخ، الذي قيل فيه الكثير وربما قد تجلى في (الجنة تحت اقدام الامهات)، بمنطق قرآني كريم عجز اهل الارض عن الاتيان بمحتواه القدسي، وان سطعت انوار الحكمة من كل اتجاهات، تؤكد ان وراء كل رجل عظيم امراة، لتكون تلك المنزلة والمكانة والهدفية ضرورة حتمية لتبلغها وتشاركنا بها الانثى: (الام والاخت والزوجة والبنت..)، لتكون لامة العرب علامات تاريخية فارقة مشرفة في ميادين المعرفة والعلم وصناعة التاريخ العربي، وان اختص قلمنا في جزيئية الحقل الرياضي.. منذ سنوات بل عقود على تاسيس الرياضة وانتشارها عبر وسائل الاعلام العربية، التي كان لها الفضل الاول واليد الطولى في تحقيق ما بلغت الرياضة العربية من شان في كل المحافل والميادين، فان الساحة الاعلامية برغم سعتها وتعدد اتجاهاتها واضحة المعالم، الا ان النشاط الرياضي النسوي وكذا القيادي منه، لم يترسخ ولم يكن له وجود في عالم الوجود راسخ المقام ، ولو عبر محطات هي اقرب الى شطحات جاد بها الزمان علينا هنا وهناك، من اطراف شرق وغرب امتنا العربية في كل محيطها وخليجها وعمق صحرائها وروعة انهارها، فالنتيجة التي كانت مثبتة تحكي قصص ونوادر من فلتات زمانية مكانية لتحقيق نتائج ايجابية لاختنا العربية في اتجاهاته المتعددة المشرفة.. علما بان عالم الصحافة والاعلام مع تعدده واتساع افاقه والوانه، الا ان ضيق شذراته وفواحانه النسائي، ما زال يحبو عربيا نحو منصات نعتقد بضرورة بلوغها باسرع واوسع مما نحن فيه، خصوصا بالنسبة للقلم والرأي العربي بمجال الاختصاص الرياضي الذي لم نقرأ ونسمع به الا، بقلم فحولي كامل الهيمنة.. قبل ايام وبفخر واعتزاز سمعت وقرات ان صحفية عربية بحرينية قد تم تكريمها ومشاركتها بدورة عربية متخصصة للاعلام الرياضي، ومع التفاتي للخبر الاول، الا ان مطالعتي لصورة الزميلة (فاطمة السكران وهي تزين باول اعمدتها صفحات ايامنا الرياضية، بخطوة تحمل الكثير من المعاني والدلالات، لا من حيث التاكيد على الجدارة والاحقية في التقدم والسرد الرأيي في ذات الاختصاص، وانما يشكل مرحلة جديدة ونقطة يفترض ان تكون مضيئة تحسب للكاتبة، فضلا عن شجاعة المؤسسة الاعلامية المانحة للفرصة، خصوصا رئيس القسم الرياضي فيها.. (نون النسون)، عنوان موفق جدا، لعمود نتمنى ان يجد يد الديمومة عونا له، واصابع التوفيق دعاء له، على طريق الاستمرارية والتالق والنجاح، لاضافة لمسة جديدة على معالم عالم صحافي اعلامي رياضي عربي، ما زال ضيق الافق باتجاه، بلغ العالم فيه مراحل قمرية. الاجمل ان السكران اتخذت من عمودها (النوني) الاول، رأيا يصب في ذات الاتجاه والهدفية المقصودة، لتقديم الدعم والاشادة ونشر الوقائع العربية عن تالق عربيات في مناخات ومجالات رياضية مختلفة، لم تحدها حدود الوطن ولا متاريس المحليات، بل تعدت لتتخطى حواجز قارية بل وعالمية وهي تنافس على بطولات العالم بالطاولة وتصل الى ادوارها الثمانية، والاهم والاحلى ان رئيس ذلك الاتحاد المتربع على هرم قيادته، هي امراة عربية من جيل نون النسوة الذي نبحث عنه... والله ولي التوفيق للسكران في مدادها، وللشيخة في حياتها وطاولة بناتها، وللبحرين في خطى عالمية جديدة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها